الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

أَقُولُ، رَوَى الْكَازِرُونِيُّ فِي الْمُنْتَقَى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ تَحْتَ الْعَمَائِمِ وَ بِغَيْرِ الْعَمَائِمِ وَ يَلْبَسُ الْعَمَائِمَ بِغَيْرِ الْقَلَانِسِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ الْيَمَانِيَّةَ وَ مِنَ الْبَضِّ الْمُضَرَّبَةَ وَ يَلْبَسُ ذَوَاتِ الْآذَانِ فِي الْحَرْبِ مَا كَانَ مِنَ السِّيجَانِ الْخُضْرِ وَ كَانَ رُبَّمَا نَزَعَ قَلَنْسُوَتَهُ فَجَعَلَهَا سُتْرَةً بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يُصَلِّي وَ كَانَ مِنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنْ يُسَمِّيَ سِلَاحَهُ وَ مَتَاعَهُ وَ دَوَابَّهُ وَ كَانَ لِلنَّبِيِّ (صلى الله عليه و آله) أَرْبَعَةُ أَسْيَافٍ الْمِجْذَمُ وَ الرَّسُوبُ أَهْدَاهُمَا لَهُ زَيْدٌ الْخَيْرُ وَ كَانَ لَهُ أَيْضاً الْقَضِيبُ وَ ذُو الْفَقَارِ صَارَ إِلَيْهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ كَانَ لِلْعَاصِ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَ كَانَ لَا يُفَارِقُهُ فِي الْحَرْبِ وَ كَانَ قِبَاعُ سَيْفِهِ وَ قَائِمَتُهُ وَ حَلْقَتُهُ وَ ذُؤَابَتُهُ وَ بَكَرَاتُهُ وَ نَعْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَ كَانَتْ لَهُ حَلْقَتَانِ فِي الْحَمَائِلِ فِي مَوْضِعِهَا مِنَ الظَّهْرِ وَ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعُ أَدْرَاعٍ ذَاتُ الْوِشَاحِ وَ الْبَتْرَاءُ وَ ذَاتُ الْمَوَاشِي وَ الْخِرْنِقُ وَ قِيلَ كَانَتْ عِنْدَهُ دِرْعُ دَاوُدَ النَّبِيِّ(عليه السلام)الَّتِي كَانَ لَبِسَهَا يَوْمَ قَتَلَ جَالُوتَ وَ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَفْرَاسٍ الْمُرْتَجِزُ وَ ذُو الْعِقَالِ وَ السَّكْبُ وَ الشَّحَاءُ وَ يُقَالُ الْبَحْرُ وَ كَانَ يَرْكَبُ الْبَحْرَ وَ كَانَ كُمَيْتاً وَ كَانَتْ مِنْطَقَتُهُ مِنْ أَدِيمٍ مَبْشُورٍ فِيهَا ثَلَاثُ حَلَقٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ الْإِبْزِيمِ وَ الْحَلَقُ عَلَى صَنْعَةِ الْفُلْكِ الْمَضْرُوبَةُ مِنْ فِضَّةٍ وَ كَانَ اسْمُ رُمْحِهِ الْمَثْوَى وَ كَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ يُقَالُ لَهَا الْعَنَزَةُ وَ كَانَ يَمْشِي بِهَا وَ يَدْعُمُ عَلَيْهَا وَ كَانَتْ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْأَعْيَادِ فَيَرْكُزُهَا أَمَامَهُ وَ يَسْتَتِرُ بِهَا وَ يُصَلِّي وَ كَانَ لَهُ مِحْجَنٌ قَدْرَ ذِرَاعٍ يَمْشِي بِهِ وَ يَرْكَبُ بِهِ وَ يُعَلِّقُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى بَعِيرِهِ. وَ فِي رِوَايَةٍ وَ يَأْخُذُ الشَّيْءَ وَ كَانَتْ لَهُ مِخْصَرَةٌ تُسَمَّى الْعُرْجُونَ وَ كَانَ اسْمُ قَوْسِهِ الْكَتُومَ وَ اسْمُ كِنَانَتِهِ الْكَافُورَ وَ نَبْلُهُ الْمُوتَصِلَةُ وَ تُرْسُهُ الزَّلُوقُ وَ مِغْفَرُهُ ذُو السُّبُوغِ وَ اسْمُ عِمَامَتِهِ السَّحَابُ وَ اسْمُ رِدَائِهِ الْفَتْحُ وَ اسْمُ رَايَتِهِ الْعُقَابُ وَ كَانَتْ سَوْدَاءَ مِنْ صُوفٍ وَ كَانَتْ أَلْوِيَتُهُ بَيْضَاءَ وَ رُبَّمَا جُعِلَ فِيهَا السَّوَادُ وَ رُبَّمَا كَانَ مِنْ خُمُرِ نِسَائِهِ وَ كَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ يُقَالُ لَهَا الدُّلْدُلُ أَهْدَاهَا لَهُ الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَ هِيَ الَّتِي قَالَ لَهَا فِي بَعْضِ الْأَمَاكِنِ ارْبِضِي دُلْدُلُ فَرَبَضَتْ وَ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَرْكَبُهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم. وَ قَالَ غَيْرُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ كَانَ يَرْكَبُهَا الْحَسَنُ بَعْدَ عَلِيٍّ ثُمَّ رَكِبَهَا الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ حَتَّى كَبِرَتْ وَ عَمِيَتْ فَدَخَلَتْ مَطْبَخَةً لِبَنِي مَذْحِجٍ فَرَمَاهَا رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهَا وَ كَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ يُقَالُ لَهَا الْأَيْلِيَّةُ وَ كَانَتْ محذوفة طَوِيلَةً كَأَنَّهَا تَقُومُ عَلَى رِمَاحٍ حَسَنَةَ السَّيْرِ فَأَعْجَبَتْهُ وَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يُدْعَى عَفِيراً قَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَهُ الْيَعْفُورَ وَ كَانَ أَخْضَرَ وَ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ وَ يُقَالُ الْقَصْوَاءُ وَ كَانَتْ صَهْبَاءَ وَ كَانَتْ لَهُ شَاةٌ يَشْرَبُ لَبَنَهَا يُقَالُ لَهَا غينةُ وَ يُقَالُ غوثةُ وَ كَانَ لَهُ قَدَحَانِ اسْمُ أَحَدِهِمَا الرَّيَّانُ وَ الْآخَرُ الْمُضَبَّبُ وَ كَانَ يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَدْرَ مُدٍّ فِيهِ ثَلَاثُ ضَبَّاتِ حَدِيدٍ وَ حَلْقَةٌ تَعَلَّقُ بِهَا وَ كَانَ لَهُ تَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ يُقَالُ لَهُ الْمِخْضَبُ وَ المخضد يَتَوَضَّأُ فِيهِ وَ كَانَ لَهُ مِخْضَبٌ مِنْ شَبَهٍ يَكُونُ فِيهِ الْحِنَّاءُ وَ الْكَتَمُ مِنْ حَرٍّ كَانَ يَجِدُهُ فِي رَأْسِهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ إِسْكَنْدَرَانِيَةَ أَهْدَاهَا الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ مِصْرَ وَ كَانَ لَهُ نَعْلَانِ مِنَ السِّبْتِ وَ كَانَ لَهُ مِخْصَرَةٌ ذَاتُ قِبَالَيْنِ وَ كَانَتْ صَفْرَاءَ وَ كَانَ لَهُ خُفَّانِ سَاذَجَانِ أَهْدَاهُمَا النَّجَاشِيُّ مَلِكُ الْحَبَشَةِ وَ كَانَ لَهُ سَرِيرٌ وَ قَطِيفَةٌ وَ قَصْعَةٌ وَ جَارِيَةٌ اسْمُهَا رَوْضَةُ. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضاً أَنَّهُ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)سَيْفٌ مُحَلَّى قَائِمُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَ نَعْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَ فِيهِ حَلَقٌ مِنْ فِضَّةٍ وَ كَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ وَ كَانَتْ لَهُ قَوْسُ نَبْعٍ تُسَمَّى السَّدَادَ وَ كَانَتْ لَهُ كِنَانَةٌ تُسَمَّى الْجَمْعَ وَ كَانَتْ لَهُ دِرْعٌ وَشَّجَهُ بِالنُّحَاسِ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ وَ كَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ تُسَمَّى الْبَيْضَاءَ وَ كَانَ لَهُ مِجَنٌ يُسَمَّى الْوَفْرَ وَ كَانَ لَهُ فَرَسٌ أَدْهَمُ يُسَمَّى السَّكْبَ وَ كَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ تُسَمَّى دُلْدُلَ وَ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ وَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يُسَمَّى يَعْفُوراً وَ كَانَ لَهُ فُسْطَاطٌ يُسَمَّى التُّرْكِيَّ وَ كَانَ لَهُ عَنْزٌ يُسَمَّى اليمن وَ كَانَتْ لَهُ رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ وَ كَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ تُسَمَّى المدلة وَ كَانَتْ لَهُ مِقْرَاضٌ تُسَمَّى الْجَامِعَ وَ كَانَتْ لَهُ قَضِيبٌ شَوْحَطٌ يُسَمَّى الْمَمْشُوقَ. و في بعض الروايات أنه كان لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)ناقة جدعاء و في رواية حزماء و في رواية صرماء و في رواية صلماء و في رواية مخضرمة و هي التي قطع طرف أذنها و التي هاجر عليها رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)كانت القصواء و قيل الجدعاء ابتاعها أبو بكر بأربعمائة درهم فهاجر(صلى الله عليه وآله وسلم)عليها مع أبي بكر و كانت عنده حتى نفقت و كانت حين قدم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)رباعية قال بعض المحققين من علمائنا هذه الصفات كلها كأنها لناقة واحدة كان بأذنها ما عبر كل واحد من الرواة عنه بما يغلب على ظنه و بما يعرفه منها. وَ رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَ كُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ نَعَمْ لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ فَجَاءَتْ سَابِقَةً فَلَهَشَ ذَلِكَ وَ أَعْجَبَهُ. وَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)عِنْدَ أَبِي سَعْدٍ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ يَعْلِفُهُنَّ وَ سَمِعْتُ أَبِي يُسَمِّيهِنَّ اللِّزَازَ وَ اللَّحِيفَ وَ الظَّرِبَ وَ قِيلَ اللَّجِيفُ وَ قِيلَ إِنَّ تميم [تَمِيماً الدَّارِيَّ أَهْدَى لَهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَرَساً يُقَالُ لَهُ الْوَرْدُ فَأَعْطَاهُ عُمَرَ وَ قِيلَ أَوَّلُ فَرَسٍ مَلَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) كَانَ فَرَساً ابْتَاعَهُ بِالْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ بِعَشَرَةِ أَوَاقٍ وَ كَانَ اسْمُهُ الظَّرِبَ فَسَمَّاهُ السَّكْبَ وَ كَانَ أَوَّلَ مَا غَزَا عَلَيْهِ فِي أُحُدٍ وَ يُقَالُ إِنَّ الْمُرْتَجِزَ هُوَ الَّذِي اشْتَرَاهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)مِنْ أَعْرَابِيٍّ مِنْ بَنِي مُرَّةَ فَجَحَدَهُ فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَ كَانَ فَرَساً أَبْيَضَ ثُمَّ قَالَ السِّيجَانُ جَمْعُ السَّاجِ وَ هُوَ الطَّيْلَسَانُ قَوْلُهُ فَجَعَلَهَا سُتْرَةً بَيْنَ يَدَيْهِ يَدُلُّ عَلَى طُولِهَا لِأَنَّهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمَّا سُئِلَ عَنْ قَدْرِ مَا يَسْتُرُ الْمُصَلِّي قَالَ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ وَ الْقَضِيبُ السَّيْفُ اللَّطِيفُ فِي قَوْلِ الْأَصْمَعِيِّ تَشْبِيهاً بِالْقَضِيبِ مِنَ الشَّجَرِ وَ قِيلَ بَلِ الْقَضِيبُ مِنَ الْقَضْبِ بِمَعْنَى الْمَقْضُوبِ لَا يُسَمَّى قَضِيباً إِلَّا بَعْدَ الْقَطْعِ وَ الْقُبَاعُ مَا يُضَبَّبُ طَرَفُ قَائِمَةِ السَّيْفِ وَ أَكْثَرُ مَا يُقَالُ لَهُ الْقَبِيعَةُ وَ الذُّؤَابَةُ مَا يُعَلَّقُ بِهِ مِنْ قَائِمِهِ وَ الْبَكَرَاتُ الْحَلَقُ وَ نَعْلُ السَّيْفِ حَدِيدَةٌ تَكُونُ فِي آخِرِ الْغِمْدِ كَانَتْ فِضَّةً فِي سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ السَّكْبُ الْوَاسِعُ الْجَرْيِ كَأَنَّهُ يَسْكُبُ الْأَرْضَ أَيْ يَصُبُّهَا. و قال الجزري يقال ناقة شحوى أي واسعة الخطو و منه أنه كان للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم)فرس يقال له الشحاء هكذا روي بالمد و فسر بأنه الواسع الخطو و قال الكازروني و سمي بالبحر لسعة جريه و الفلك بكسر الفاء جمع فلكة للثدي أو فلكة المغزل و العنزة رمح صغير و يدعم عليها أي يتكئ و العرجون من عيدان العنب و الموتصلة من الوصل كأنه سمي بذلك تفؤلا بوصوله إلى العدو و الدلدل لعلها سميت به تشبيها بالدلدل و هو القنفذ أو بشيء يشبهه فلعلها شبهت به لقلة سكونها و الإيلية منسوبة إلى قرية بالشام و المحذوفة المقطوعة الذنب و العفير تصغير الأعفر كسويد و أسود حذفت همزتهما و القياس أعيفر و هو لون أبيض تعلوه حمرة و يعفور مثل أعفر كأخضر و يخضور و السبت بالكسر جلود البقر المدبوغة و إنما سميت الركوة بالصادر لأنه يصدر عنها بالري و الجامع في اسم المقراض لأنه يجمع ما يراد قرضه به و ذلك من جودته قوله فلهش أي فلقد هش يقال هش للمعروف أي اشتهاه و رجل هش طلق المحيا انتهى.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · أسمائه (صلى الله عليه و آله) و عللها و معنى كونه (صلى الله عليه و آله) أميا و أنه كان عالما بكل لسان و ذكر خواتيمه و نقوشها و أثوابه و سلاحه و دوابّه و غيرها مما يتعلّق به (صلى الله عليه و آله)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.