في علل الشرائع: الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ قَالَ بِكُلِّ لِسَانٍ﴾.: ير، بصائر الدرجات عبد الله بن عامر بيان اختلف في قوله تعالى و من بلغ فقيل المعنى و لأخوف به من بلغه القرآن إلى يوم القيامة و 14 رَوَى الْحَسَنُ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ بَلَغَهُ أَنِّي أَدْعُو إِلَى أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ بَلَغَهُ. يعني بلغته الحجة و قامت عليه و سيأتي الأخبار الكثيرة في أن معناه و من بلغ أن يكون إماما من آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)و أما هذا الخبر فلعله(عليه السلام)حمله على أحد المعنيين الأولين و التقدير لأنذر به من بلغه القرآن من أهل كل لسان و لا يختص بالعرب أو لأنذر كل من بلغه دعوتي بلغتهم و أكلمهم بلسانهم و هو أظهر و الله يعلم.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · أسمائه (صلى الله عليه و آله) و عللها و معنى كونه (صلى الله عليه و آله) أميا و أنه كان عالما بكل لسان و ذكر خواتيمه و نقوشها و أثوابه و سلاحه و دوابّه و غيرها مما يتعلّق به (صلى الله عليه و آله)