في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَقْبَلَ إِلَى الْجِعْرَانَةِ فَقَسَمَ فِيهَا الْأَمْوَالَ وَ جَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ فَيُعْطِيهِمْ حَتَّى أَلْجَئُوهُ إِلَى الشَّجَرَةِ فَأَخَذَتْ بُرْدَهُ وَ خَدَشَتْ ظَهْرَهُ حَتَّى جَلَوْهُ عَنْهَا وَ هُمْ يَسْأَلُونَهُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا عَلَيَّ بُرْدِي وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ عِنْدِي عَدَدُ شَجَرِ تِهَامَةَ نَعَماً لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ ثُمَّ مَا أَلْفَيْتُمُونِي جَبَاناً وَ لَا بَخِيلًا ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ قَالَ فَمَا رَأَيْتُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ إِلَّا خَضْرَاءَ كَأَنَّمَا يُرَشُّ عَلَيْهَا الْمَاءُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · مكارم أخلاقه و سيره و سننه (صلى الله عليه و آله) و ما أدبه الله تعالى به