الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: فَارَقَ نَبِيُّنَا(صلى الله عليه وآله وسلم)جَمَاعَةَ النَّبِيِّينَ بِمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ خَصْلَةً مِنْهَا فِي بَابِ النُّبُوَّةِ قَوْلَهُ ﴿‏وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ‏﴾ وَ قَوْلَهُ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَ قَوْلَهُ أُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً وَ بَقَاءَ دَوْلَتِهِ ﴿‏لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ‏﴾ وَ الْعَجْزَ عَنِ الْإِتْيَانِ بِمِثْلِ كِتَابِهِ ﴿‏قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُ‏﴾ وَ كَانَ مَمْنُوعاً مِنَ الشِّعْرِ وَ رِوَايَتِهِ ﴿‏وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ‏﴾ وَ تَسْهِيلَ شَرِيعَتِهِ ﴿‏ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ‏﴾ وَ إِضْعَافَ ثَوَابِ الطَّاعَةِ ﴿‏مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها‏﴾ وَ رَفْعَ الْعَذَابِ ﴿‏وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ‏﴾ وَ فَرْضَ مَحَبَّةِ أَهْلِ بَيْتِهِ ﴿‏قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً‏﴾ وَ فِي بَابِ أُمَّتِهِ ﴿‏كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ‏﴾ ﴿‏هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ‏﴾ ﴿‏إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ‏﴾ ﴿‏الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا‏﴾ ﴿‏هُوَ اجْتَباكُمْ‏﴾ ﴿‏اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ ﴿‏هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ‏﴾ ﴿‏وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ وَ إِفْشَاءُ السَّلَامِ ﴿‏وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا‏﴾ وَ فِي بَابِ الطَّهَارَةِ كَمَالَ الْوُضُوءِ وَ التَّيَمُّمَ وَ الِاسْتِنْجَاءَ بِالْحِجَارَةِ وَ أَنَّ الْمَاءَ مُزِيلٌ لِلنَّجَاسَاتِ وَ أَنْ لَا يُؤَثِّرَ النَّجَاسَةُ فِي الْمَاءِ الْكَثِيرِ وَ قَوْلَهُ جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ تُرَابُهَا طَهُوراً وَ كَانَ يَنَامُ ثُمَّ يُصَلِّي وَ يَقُولُ تَنَامُ عَيْنِي وَ لَا تَنَامُ قَلْبِي وَ يُقَالُ فُرِضَ عَلَيْهِ السِّوَاكُ وَ هُوَ قَدْ سَنَّهُ لَنَا وَ فِي بَابِ الصَّلَاةِ الْأَذَانَ وَ الْإِقَامَةَ وَ الْجُمُعَةَ وَ الْجَمَاعَةَ وَ الرُّكُوعَ وَ السَّجْدَتَيْنِ وَ التَّشَهُّدَ وَ السَّلَامَ وَ صَلَاةَ اللَّيْلِ وَ الْوَتْرِ وَ صَلَاةَ الْكُسُوفَيْنِ وَ الِاسْتِسْقَاءِ وَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ فِي بَابِ الزَّكَاةِ حُرِّمَ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ وَ الصَّدَقَةُ وَ هَدِيَّةُ الْكَافِرِ وَ أُحِلَّ لَهُ الْخُمُسُ وَ الْأَنْفَالُ وَ الْغَنِيمَةُ وَ جُعِلَ زَكَاةُ الْمَالِ رُبُعَ الْخُمُسِ لَا رُبُعَ الْمَالِ وَ فِي بَابِ الصِّيَامِ ﴿‏شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ‏﴾ وَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ الْعِيدَيْنِ وَ تَحْلِيلَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ اللَّمْسِ ليال [لَيَالِيَ الصِّيَامِ إِلَى وَقْتِ الصُّبْحِ وَ حُرِّمَ صَوْمُ الْوِصَالِ وَ قَالُوا أُبِيحَ لَهُ الْوِصَالُ فِي الصَّوْمِ وَ كُتِبَ عَلَيْهِ الْأُضْحِيَّةُ وَ سَنَّهَا لَنَا وَ كَذَلِكَ الْفِطْرَةُ عَلَى وَجْهٍ وَ فِي بَابِ الْحَجِّ يُقَالُ أُحِلَّ لَهُ دُخُولُ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ وَ عَقْدُ النِّكَاحِ وَ هُوَ مُحْرِمٌ وَ فِي بَابِ الْجِهَادِ ﴿‏يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ‏﴾ وَ قَوْلَهُ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَ أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَ كَانَ إِذَا لَبِسَ لَأْمَتَهُ لَمْ يَنْزِعْهَا حَتَّى يُقَاتِلَ وَ لَا يَرْجِعُ إِذَا خَرَجَ وَ لَا يَنْهَزِمُ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ وَ إِنْ كَثُرُوا عَلَيْهِ وَ أَنَّهُ أَفْرَسُ الْعَالَمِينَ وَ خُصَّ بِالْحِمَى وَ فِي بَابِ النِّكَاحِ حُرِّمَ عَلَيْهِ نِكَاحُ الْإِمَاءِ وَ الذِّمِّيَّاتِ وَ الْإِمْسَاكُ بِمَنْ كُرِهَتْ نِكَاحُهُ وَ حُرِّمَ أَزْوَاجُهُ عَلَى الْخَلْقِ وَ خُصَّ بِإِسْقَاطِ الْمَهْرِ وَ الْعَقْدِ بِلَفْظِ الْهِبَةِ وَ الْعَدَدِ مَا شَاءَ بَعْدَ التَّخْيِيرِ وَ الْعَزْلِ عَمَّنْ أَرَادَ وَ كَانَ طَلَاقُهُ زَائِداً عَلَى طَلَاقِ أُمَّتِهِ وَ الْوَاحِدَةُ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا أَتَتْ بِفَاحِشَةٍ ضُعِّفَ لَهَا الْعَذَابُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ ﴿‏لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ‏﴾ يَعْنِي قَوْلَهُ ﴿‏حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ‏﴾ الْآيَةَ وَ فِي بَابِ الْأَحْكَامِ تَخْفِيفَ الْأَمْرِ عَلَى أُمَّتِهِ وَ الْقُرْبَانَ بِغَيْرِ الْفَضِيحَةِ وَ تَيْسِيرَ التَّوْبَةِ بِغَيْرِ الْقَتْلِ وَ سَتْرَ الْمَعْصِيَةِ عَلَى الْمُذْنِبِ وَ رَفْعَ الْخَطَاءِ وَ النِّسْيَانِ وَ مَا اسْتُكْرِهَ عَلَيْهِ وَ التَّخْيِيرَ بَيْنَ الْقِصَاصِ وَ الدِّيَةِ وَ الْعَفْوِ وَ الْفَرْقَ بَيْنَ الْخَطَاءِ وَ الْعَمْدِ وَ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ دُونَ إِبَانَةِ الْعُضْوِ وَ تَحْلِيلَ مُجَالَسَةِ الْحَائِضِ وَ الِانْتِفَاعِ بِمَا نَالَتْهُ وَ تَحْلِيلَ تَزْوِيجِ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ لِأُمَّتِهِ وَ فِي بَابِ الْآدَابِ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ يَعْنِي الْغَمْزَ بِالْعَيْنِ وَ الرَّمْزَ بِالْيَدِ وَ حُرِّمَ عَلَيْهِ أَكْلُ الثُّومِ عَلَى وَجْهٍ وَ فِي بَابِ الْآخِرَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ أَنَّهُ يَشْهَدُ لِجَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ بِالْأَدَاءِ وَ لَهُ الشَّفَاعَةُ وَ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ الْحَوْضُ وَ الْكَوْثَرُ وَ يَسْأَلُ فِي غَيْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كُلُّ النَّاسِ يَسْأَلُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ أَنَّهُ أَرْفَعُ النَّبِيِّينَ دَرَجَةً وَ أَكْثَرُهُمْ أُمَّةً.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · فضائله و خصائصه(ص)و ما امتن الله به على عباده

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.