في المناقب لابن شهرآشوب: كَانَ لَهُ اثْنَتَانِ وَ عِشْرُونَ خَاصِيَةً كَانَ أَحْسَنَ الْخَلَائِقِ ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ﴾ وَ أَجْمَلَهُمْ ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ وَ أَطْهَرَهُمْ ﴿طه ما أَنْزَلْنا﴾ وَ أَفْضَلَهُمْ ﴿وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً﴾ وَ أَعَزَّهُمْ ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ وَ أَشْرَفَهُمْ ﴿إِنَّا أَرْسَلْناكَ﴾ وَ أَظْهَرَ مُعْجِزَةً ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُ﴾ وَ أَهْيَبَ النَّاسِ ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ﴾ وَ أَكْمَلَهُمْ سَعَادَةً ﴿عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ﴾ وَ أَكْرَمَهُمْ كَرَامَةً ﴿سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى﴾ وَ أَقْرَبَهُمْ مَنْزِلَةً ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى﴾ وَ أَقْوَاهُمْ نُصْرَةً ﴿وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً﴾ وَ أَصَحَّهُمْ رُؤْيَا ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا﴾ وَ أَكْمَلَهُمْ رِسَالَةً ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾ وَ أَحْسَنَهُمْ دَعْوَةً ﴿فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ﴾ وَ أَعْصَمَهُمْ عِصْمَةً ﴿وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ﴾ وَ أَبْعَدَهُمْ صِيتاً ﴿وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ وَ أَحْسَنَهُمْ خُلُقاً ﴿وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ﴾ وَ أَبْقَاهُمْ وِلَايَةً ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ وَ أَعْلَاهُمْ خَاصِيَةً ﴿لَعَمْرُكَ﴾ وَ أَجَلَّهُمْ خَلِيفَةً ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وَ أَطْهَرَهُمْ أَوْلَاداً ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ عَلَى هَوَى الرَّسُولِ الصَّلَاةَ ﴿وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ﴾ وَ الشَّفَاعَةَ ﴿وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾ وَ الْقِبْلَةَ ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً﴾ كَقَوْلِ النَّاسِ مِنْ حُبِّ فُلَانٍ لِفُلَانٍ أَنَّهُ إِنْ أَمَرَهُ بِتَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ لَحَوَّلَهَا وَ أَعْطَى التَّوْرَاةَ لِمُوسَى(عليه السلام)وَ الْإِنْجِيلَ لِعِيسَى(عليه السلام)وَ الزَّبُورَ لِدَاوُدَ(عليه السلام)وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أُوتِيتُ السَّبْعَ الطِّوَالَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ وَ الْمِئِينَ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ وَ الْمَثَانِيَ مَكَانَ الزَّبُورِ وَ فَضَّلَنِي رَبِّي بِالْمُفَصَّلِ وَ إِنَّهُ شَارَكَهُ مَعَ نَفْسِهِ فِي عَشَرَةِ مَوَاضِعَ ﴿وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ﴾ ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ ﴿وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ﴾ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ﴾ ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ﴾ ﴿وَ يَنْصُرُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ-﴾ ﴿إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ﴾ ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ﴾ ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ﴾ ﴿وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ﴾ وَ مِنْ جَلَالَةِ قَدْرِهِ أَنَّ اللَّهَ نَسَخَ بِشَرِيعَتِهِ سَائِرَ الشَّرَائِعِ وَ لَمْ يَنْسَخْ شَرِيعَتَهُ وَ نَهَى الْخَلْقَ أَنْ يَدْعُوهُ بِاسْمِهِ ﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾ وَ إِنَّمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُدْعَى لَهُ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ لَمْ يَأْذَنْ بِالْجَهْرِ عَلَيْهِ ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ﴾ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرْسَلَ سَائِرَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى طَائِفَةٍ دُونَ أُخْرَى قَوْلُهُ ﴿وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ﴾ كَمَا قَالَ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ﴾ ﴿وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً﴾ ﴿وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً﴾ قَرْيَةٌ وَاحِدَةٌ لَمْ يَكْمُلْ له أَرْبَعِينَ بَيْتاً ﴿وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً﴾ وَ لَمْ تَكْمُلْ أَرْبَعِينَ بَيْتاً ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَ أَخاهُ هارُونَ﴾ إِلَى مِصْرَ وَحْدَهَا وَ أَرْسَلَ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)بِكُوثَى وَ هِيَ قَرْيَةٌ مِنَ السَّوَادِ وَ كَانَ بَعْدَهُ لِإِسْحَاقَ(عليه السلام)وَ يَعْقُوبَ(عليه السلام)فِي أَرْضِ كَنْعَانَ وَ يُوسُفَ(عليه السلام)فِي أَرْضِ مِصْرَ وَ يُوشَعَ(عليه السلام)إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْبَرِّيَّةِ وَ إِلْيَاسَ(عليه السلام)فِي الْجِبَالِ وَ أَرْسَلَ نَبِيَّنَا(صلى الله عليه وآله وسلم)إِلَى النَّاسِ كَافَّةً قَوْلُهُ ﴿نَذِيراً لِلْبَشَرِ﴾ وَ إِلَى الْجِنِّ أَيْضاً قَوْلُهُ ﴿وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ﴾ وَ إِلَى الشَّيَاطِينِ أَيْضاً قَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَى شَيْطَانٍ حَتَّى أَسْلَمَ عَلَى يَدَيَّ قَوْلُهُ ﴿وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً﴾ وَ قَالَ قَوْلُهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَ الْأَسْوَدِ وَ الْأَبْيَضِ وَ قَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)بُعِثْتُ إِلَى الثَّقَلَيْنِ وَ إِنَّهُ عَلَّقَ خَمْسَةَ أَشْيَاءَ بِاتِّبَاعِهِ الْمَحَبَّةَ ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ وَ الْفَلَاحَ فَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَ الْهِدَايَةَ ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى﴾ وَ الرَّحْمَةَ ﴿فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ﴾ الْآيَةَ وَ إِنَّهُ مَدَحَ كُلَّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ نَفْسَهُ ﴿لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ﴾ رَأْسَهُ ﴿يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ شَعْرَهُ ﴿وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى-﴾ عَيْنَهُ ﴿وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ بَصَرَهُ ﴿ما زاغَ الْبَصَرُ﴾ أُذُنَهُ ﴿وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾ لِسَانَهُ ﴿فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ﴾ كَلَامَهُ ﴿وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى﴾ وَجْهَهُ ﴿قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ﴾ خَدَّهُ ﴿وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ﴾ فُؤَادَهُ ﴿ما كَذَبَ الْفُؤادُ﴾ قَلْبَهُ ﴿عَلى﴾ ﴿قَلْبِكَ﴾ صَدْرَهُ ﴿أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ ظَهْرَهُ ﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ يَدَهُ ﴿وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ﴾ قِيَامَهُ ﴿حِينَ تَقُومُ﴾ صَوْتَهُ ﴿فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ﴾ رِجْلَهُ ﴿طه ما أَنْزَلْنا﴾ يَعْنِي طَأِ الْأَرْضَ بِقَدَمَيْكَ رُوحَهُ ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ خُلُقَهُ ﴿وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ثَوْبَهُ ﴿وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ عِلْمَهُ ﴿وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ صَلَاتَهُ ﴿فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ﴾ صَوْمَهُ ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ﴾ كِتَابَهُ ﴿وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ﴾ دِينَهُ ﴿دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ﴾ أُمَّتَهُ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ قِبْلَتَهُ ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً﴾ بَلَدَهُ ﴿لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ﴾ قَضَايَاهُ ﴿إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ﴾ جُنْدَهُ ﴿وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ عِزَّتَهُ ﴿وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ﴾ عِصْمَتَهُ ﴿وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ شَفَاعَتَهُ ﴿لَعَلَّكَ تَرْضى﴾ صَلَابَتَهُ ﴿بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ﴾ وَصِيَّهُ ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ﴾ أَهْلَ بَيْتِهِ ﴿لِيُذْهِبَ﴾ ﴿عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · فضائله و خصائصه(ص)و ما امتن الله به على عباده