في تفسير القمي: أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ مَثَلُنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْمِشْكَاةِ وَ الْمِشْكَاةُ فِي الْقِنْدِيلِ فَنَحْنُ الْمِشْكَاةُ ﴿فِيها مِصْباحٌ الْمِصْبَاحُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)﴾﴿الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ مِنْ عُنْصُرِهِ الطاهرة [الطَّاهِرِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى﴾ ﴿لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ لَا دَعِيَّةٍ وَ لَا مُنْكَرَةٍ﴾ ﴿يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ الْقُرْآنُ﴾ ﴿نُورٌ عَلى نُورٍ إِمَامٌ بَعْدَ إِمَامٍ﴾ ﴿يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ الْآيَةَ فَالنُّورُ عَلِيٌّ يَهْدِي اللَّهُ لِوِلَايَتِنَا مَنْ أَحَبَّ حَقٌ﴾ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَبْعَثَ وَلِيَّنَا مُشْرِقاً وَجْهُهُ نَيِّراً بُرْهَانُهُ ظَاهِرَةً عِنْدَ اللَّهِ حُجَّتُهُ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · فضائله و خصائصه(ص)و ما امتن الله به على عباده