في كشف اليقين: مِنْ كِتَابِ الْإِمَامَةِ عَنْ بَيْدَارَ بْنِ عَاصِمٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَرْشَ خَلَقَ مَلَكَيْنِ فَاكْتَنَفَاهُ فَقَالَ اشْهَدَا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَشَهِدَا ثُمَّ قَالَ اشْهَدَا أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَشَهِدَا ثُمَّ قَالَ اشْهَدَا أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَشَهِدَا. 68 إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَقُولُ افْتَخَرَ إِسْرَافِيلُ عَلَى جَبْرَائِيلَ فَقَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ قَالَ وَ لِمَ أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي قَالَ لِأَنِّي صَاحِبُ الثَّمَانِيَةِ حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ أَنَا صَاحِبُ النَّفْخَةِ فِي الصُّورِ وَ أَنَا أَقْرَبُ الْمَلَائِكَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى قَالَ جَبْرَائِيلُ(عليه السلام)أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ فَقَالَ بِمَا أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي قَالَ لِأَنِّي أَمِينُ اللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَنَا رَسُولُهُ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَنَا صَاحِبُ الْخُسُوفِ وَ [الْكُسُوفِ القذوف وَ مَا أَهْلَكَ اللَّهُ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ إِلَّا عَلَى يَدَيَّ فَاخْتَصَمَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَأَوْحَى إِلَيْهِمَا اسْكُتَا فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَقَدْ خَلَقْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمَا قَالا يَا رَبِ أَ وَ تَخْلُقُ خَيْراً مِنَّا وَ نَحْنُ خُلِقْنَا مِنْ نُورٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى نَعَمْ وَ أَوحَى إِلَى حُجُبِ الْقُدْرَةِ انْكَشِفِي فَانْكَشَفَتْ فَإِذَا عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ الْأَيْمَنِ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ فَقَالَ جَبْرَائِيلُ يَا رَبِّ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ إِلَّا جَعَلْتَنِي خَادِمَهُمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ جَعَلْتُ فَجَبْرَائِيلُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ إِنَّهُ لَخَادِمُنَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · فضائله و خصائصه(ص)و ما امتن الله به على عباده