بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى حَسَّانُ لَئِنْ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى عَلَى شَرِيفٍ مِنَ الطُّورِ يَوْمَ النِّدَاءِ فَإِنَّ النَّبِيَّ أَبَا قَاسِمٍ حُبِيَ بِالرِّسَالَةِ فَوْقَ السَّمَاءِ وَ قَدْ صَارَ بِالْقُرْبِ مِنْ رَبِّهِ عَلَى قَابِ قَوْسَيْنِ لَمَّا دَنَا وَ إِنْ فَجَّرَ الْمَاءَ مُوسَى لَكُمْ عُيُوناً مِنَ الصَّخْرِ ضَرْبَ الْعَصَا فَمِنْ كَفِّ أَحْمَدَ قَدْ فُجِّرَتْ عُيُونٌ مِنَ الْمَاءِ يَوْمَ الظَّمَا وَ إِنْ كَانَ هَارُونُ مِنْ بَعْدِهِ حُبِيَ بِالْوِزَارَةِ يَوْمَ الْمَلَا فَإِنَّ الْوِزَارَةَ قَدْ نَالَهَا عَلِيٌّ بِلَا شَكٍّ يَوْمَ النِّدَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُ فَإِنْ يَكُ مُوسَى كَلَّمَ اللَّهُ جَهْرَةً عَلَى جَبَلِ الطُّورِ الْمُنِيفِالْمُعَظَّمِ فَقَدْ كَلَّمَ اللَّهُ النَّبِيَّ مُحَمَّداً عَلَى الْمَوْضِعِ الْأَعْلَى الرَّفِيعِ الْمُسَوَّمِ دَاوُدُ(عليه السلام)كَانَ لَهُ سِلْسِلَةُ الْحُكُومَةِ لِيَمِيزَ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ وَ لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْقُرْآنُ ﴿ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ-﴾ وَ لَيْسَتِ السِّلْسِلَةُ كَالْكِتَابِ وَ السِّلْسِلَةُ قَدْ فَنِيَتْ وَ الْقُرْآنُ بَقِيَ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ وَ كَانَ لَهُ النَّغْمَةُ وَ لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْحَلَاوَةُ ﴿وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ﴾ وَ كَانَ لَهُ ثَلَاثُونَ أَلْفَ حَرَسٍ وَ كَانَ حَارِسُ مُحَمَّدٍ هُوَ اللَّهَ تَعَالَى ﴿وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ وَ سَبَّحَتْ لَهُ الْوُحُوشُ وَ الطُّيُورُ وَ الْجِبَالُ فَاللَّهُ تَعَالَى وَ مَلَائِكَتُهُ يَشْهَدُونَ لِمُحَمَّدٍ ﴿وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ وَ قَالَ لَهُ ﴿وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾ وَ أَلَانَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ بِالرَّحْمَةِ وَ الشَّفَاعَةِ ﴿فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ وَ أَلَانَ لَهُمُ الصُّمَّ الصُّخُورَ الصِّلَابَ وَ جَعَلَهَا غَاراً وَ كَانَ يَحْلُبُ الشَّاةَ الْمَجْهُودَةَ وَ يَمْسَحُ ضَرْعَهَا فَيَحْلُبُ مِنْهَا كَيْفَ شَاءَ وَ سَخَّرَ لَهُ الْجِبَالَ وَ كَانَ يُسَبِّحْنَ وَ أَخَذَ النَّبِيُّ أَحْجَاراً فَأَمْسَكَهَا فَسَبَّحْنَ فِي كَفِّهِ وَ لَهُ ﴿الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ وَ لِمُحَمَّدٍ الْبُرَاقَ وَ قَالَ لَهُ﴾ ﴿وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ﴾ وَ شَدَدَ مُلْكَ مُحَمَّدٍ حَتَّى نَسَخَ بِشَرِيعَتِهِ سَائِرَ الشَّرَائِعِ وَ قَالَ لِدَاوُدَ ﴿وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى﴾ وَ قَالَ لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)﴿ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ﴾ حَسَّانُ وَ إِنْ كَانَ دَاوُدُ قَدْ أَوَّبَتْ جِبَالٌ لَدَيْهِ وَ طَيْرُ الْهَوَا فَفِي كَفِّ أَحْمَدَ قَدْ سَبَّحَتْ بِتَقْدِيسِ رَبِّي صِغَارُ الْحَصَى سُلَيْمَانُ سُخِّرَتْ لَهُ الرِّيحُ ﴿غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ﴾ يُقَالُ إِنَّهُ غَدَا مِنَ الْعِرَاقِ وَ قَالَ بِمَرْوٍ وَ أَمْسَى بِبَلْخٍ وَ أَكْرَمَ مُحَمَّداً بِالْبُرَاقِ خُطْوَتُهُ مَدَّ الْبَصَرِ وَ قَالَ ﴿عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ﴾ وَ رُوِيَ أَنَّ الْحُمَّرَةَ فُجِعَتْ بِأَحَدِ وُلْدِهَا فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ قَدْ جَعَلَتْ تَرِفُّ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ أَيُّكُمْ فَجَعَ هَذِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا أَخَذْتُ بَيْضَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)ارْدُدْهَا وَ مِنْهُ كَلَامُ الْبَعِيرِ وَ الْعِجْلِ وَ الضَّبْيِ وَ الشَّاةِ وَ الذِّئْبِ وَ الذَّبِّ وَ سُخِّرَتْ لَهُ الْجِنُّ وَ الشَّيَاطِينُ وَ قَالَ لِلنَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ-﴾ وَ قَوْلُهُ ﴿وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ﴾ وَ هُمُ التِّسْعَةُ مِنْ أَشْرَافِ الْجِنِّ بِنَصِيبِينَ وَ الْيَمَنِ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ مِنْهُمْ شصاه وَ مصاه وَ الهملكان وَ الْمَرْزُبَانُ وَ المازمان وَ نضاه وَ هَاضِبٌ وَ عَمْرٌو وَ بَايَعُوهُ عَلَى الْعِبَادَاتِ وَ اعْتَذَرُوا بِأَنَّهُمْ قَالُوا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً وَ سُلَيْمَانُ(عليه السلام)كَانَ يَصْفِدُهُمْ لِعِصْيَانِهِمْ وَ نَبِيُّنَا أَتَوْهُ طَائِعِينَ رَاغِبِينَ وَ سَأَلَ سُلَيْمَانُ مُلْكاً دَنِيّاً رَبِ ﴿هَبْ لِي مُلْكاً﴾ وَ عُرِضَ مَفَاتِيحُ خَزَائِنِ الدُّنْيَا عَلَى مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَرَدَّهَا فَشَتَّانَ بَيْنَ مَنْ يَسْأَلُ وَ بَيْنَ مَنْ يُعْطَى فَلَا يَقْبَلُ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ الْكَوْثَرَ وَ الشَّفَاعَةَ وَ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ ﴿وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾ وَ قَالَ لِسُلَيْمَانَ ﴿فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ وَ قَالَ لِنَبِيِّنَا ﴿ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَ إِنْ كَانَتِ الْجِنُّ قَدْ سَاسَهَا سُلَيْمَانُ وَ الرِّيحُ تَجْرِي رَخَا فَشَهْرٌ غُدُوٌّ بِهِ دَائِباً وَ شَهْرٌ رَوَاحٌ بِهِ إِنْ يَشَا فَإِنَّ النَّبِيَّ سَرَى لَيْلَةً مِنَ الْمَسْجِدَيْنِ إِلَى الْمُرْتَقَى كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ وَ إِنْ تَكُ نَمْلُ الْبَرِّ بِالْوَهْمِ كَلَّمَتْ سُلَيْمَانَ ذَا الْمُلْكِ الَّذِي لَيْسَ بِالْعَمِي فَهَذَا نَبِيُّ اللَّهِ أَحْمَدُ سَبَّحَتْ صِغَارُ الْحَصَى فِي كَفِّهِ بِالتَّرَّنُمِ يَحْيَى(عليه السلام)قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ ﴿وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ وَ كَانَ فِي عَصْرٍ لَا جَاهِلِيَّةَ فِيهِ وَ مُحَمَّدٌ(صلى الله عليه وآله وسلم)أُوتِيَ الْحُكْمَ وَ الْفَهْمَ صَبِيّاً بَيْنَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَ حِزْبِ الشَّيْطَانِ وَ كَانَ يَحْيَى(عليه السلام)أَعْبَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ أَزْهَدَهُمْ وَ مُحَمَّدٌ أَزْهَدَ الْخَلَائِقِ وَ أَعْبَدَهُمْ حَتَّى قِيلَ ﴿طه ما أَنْزَلْنا﴾ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَ إِنْ كَانَ يَحْيَى بَكَتْ عَيْنُهُ صَغِيراً وَ طَهَّرَهُ فِي الصَّبَا فَإِنَّ النَّبِيَّ بَكَى قَائِماً حَزِيناً عَلَى الرِّجْلِ خَوْفَ الرَّجَا فَنَادَاهُ أَنْ طهأَبَا قَاسِمٍ وَ لَا تَشْقَ بِالْوَحْيِ لَمَّا أَتَى عِيسَى(عليه السلام)﴿وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ﴾ وَ نَبِيُّنَا(صلى الله عليه وآله وسلم)أَتَاهُ مُعَاذُ بْنُ عفرا [عَفْرَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ تَزَوَّجْتُ وَ قَالُوا لِلزَّوْجَةِ إِنَّ بِجَنْبِي بَيَاضاً فَكَرِهَتْ أَنْ تُزَفَّ إِلَيَّ فَقَالَ اكْشِفْ لِي عَنْ جَنْبِكَ فَكَشَفَ لَهُ عَنْ جَنْبِهِ فَمَسَحَهُ بِعُودٍ فَذَهَبَ مَا بِهِ مِنَ الْبَرَصِ وَ لَقَدْ أَتَاهُ مِنْ جُهَيْنَةَ أَجْذَمُ يَتَقَطَّعُ مِنَ الْجُذَامِ فَشَكَا إِلَيْهِ فَأَخَذَ قَدَحاً مِنْ مَاءٍ فَتَفَلَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ امْسَحْ بِهِ جَسَدَكَ فَفَعَلَ فَبَرَأَ وَ أَبْرَأَ صَاحِبَ السِّلْعَةِ وَ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي قَدْ أَشْرَفَ عَلَى حِيَاضِ الْمَوْتِ كُلَّمَا أَتَيْتُهُ بِطَعَامٍ وَقَعَ عَلَيْهِ التَّثَاؤُبُ فَقَامَ وَ قُمْنَا مَعَهُ فَلَمَّا أَتَيْنَاهُ قَالَ لَهُ جَانِبْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ وَلِيَّ اللَّهِ فَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَجَانَبَهُ الشَّيْطَانُ فَقَامَ صَحِيحاً وَ أَتَاهُ رَجُلٌ وَ بِهِ أُدْرَةٌ عَظِيمَةٌ فَقَالَ هَذِهِ الْأُدْرَةُ تَمْنَعُنِي مِنَ التَّطْهِيرِ وَ الْوُضُوءِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَبَرَكَ فِيهِ وَ دَعَاهُ وَ تَفَلَ فِيهِ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يُفِيضَ عَلَيْهِ فَفَعَلَ الرَّجُلُ وَ أَغْفَى إِغْفَاءَةً وَ انْتَبَهَ فَإِذَا هِيَ قَدْ تَقَلَّصَتْ وَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَ مَعَهَا عُكَّةُ سَمْنٍ وَ أَقِطٍ وَ مَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَدْتُ هَذِهِ كمها [كَمْهَاءَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عُوداً فَمَسَحَ بِهِ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتَا وَ مِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ قَوْلُهُ ﴿وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ قَالَ الْكَلْبِيُّ كَانَ عِيسَى(عليه السلام)يُحْيِي الْأَمْوَاتَ بِيَا حَيُّ يَا قَيُّومُ وَ قِيلَ إِنَّهُ أَحْيَا أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ وَ هُمْ عَاذِرٌ وَ ابْنُ الْعَجُوزِ وَ ابْنَةُ الْعَاشِرِ وَ سَامُ بْنُ نُوحٍ قَالَ الرِّضَا(عليه السلام)لَقَدِ اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَسَأَلُوهُ أَنْ يُحْيِيَ لَهُمْ مَوْتَاهُمْ فَوَجَّهَ مَعَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى الْجَبَّانَةِ فَنَادِ بِاسْمِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ الَّذِينَ يَسْأَلُونَ عَنْهُمْ بِأَعْلَى صَوْتِكَ يَا فُلَانُ وَ يَا فُلَانُ وَ يَا فُلَانُ يَقُولُ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ قُومُوا بِإِذْنِ اللَّهِ فَقَامُوا يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ فَأَقْبَلَتْ قُرَيْشٌ تَسْأَلُهُمْ عَنْ أُمُورِهِمْ ثُمَّ أَخْبَرُوهُمْ أَنَّ مُحَمَّداً قَدْ بُعِثَ نَبِيّاً فَقَالُوا وَدِدْنَا أَنَّا أَدْرَكْنَاهُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَ أَحْيَا(صلى الله عليه وآله وسلم)النَّفَرَ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ فَخَاطَبَهُمْ وَ كَلَّمَهُمْ وَ عَيَّرَهُمْ بِكُفْرِهِمْ قَوْلُهُ ﴿وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ﴾ وَ مُحَمَّدٌ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَانَ يُنَبِّئُ بِأَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ مِنْهَا قِصَّةُ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ وَ إِنْفَاذِ كِتَابِهِ إِلَى مَكَّةَ وَ مِنْهَا قِصَّةُ عَبَّاسٍ وَ سَبَبُ إِسْلَامِهِ ابْنُ جَرِيحٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَ يُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ﴾ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى عِيسَى(عليه السلام)تِسْعَةَ أَشْيَاءَ مِنَ الْحَظِّ وَ لِسَائِرِ النَّاسِ جُزْءاً وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَ مِثْلَيْهِ أَنْشَدَ وَ إِنْ كَانَ مَنْ مَاتَ يَحْيَا لَكُمْ يُنَادِيهِ عِيسَى بِرَبِّ الْعُلَى فَإِنَّ الذِّرَاعَ لَقَدْ سَمَّهَا يَهُودُ لِأَحْمَدَ يَوْمَ الْقِرَىفَنَادَتْهُ إِنِّي لَمَسْمُومَةٌ فَلَا تَقْرَبَنِّي وُقِيتَ الْأَذَى.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · نادر في اللطائف في فضل نبينا(ص)في الفضائل و المعجزات على الأنبياء ع