في تفسير القمي: ﴿وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ أَيْ سَبِّحِي لِلَّهِ وَ الطَّيْرَ وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ قَالَ كَانَ دَاوُدُ إِذَا مَرَّ فِي الْبَرَارِي يَقْرَأُ الزَّبُورَ تُسَبِّحُ الْجِبَالُ وَ الطَّيْرُ مَعَهُ وَ الْوُحُوشُ وَ أَلَانَ اللَّهُ لَهُ الْحَدِيدَ مِثْلَ الشَّمْعِ حَتَّى كَانَ يَتَّخِذُ مِنْهُ مَا أَحَبَّ وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَلَانَ اللَّهُ فِيهِ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ(عليه السلام)وَ قَوْلُهُ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ قَالَ الدُّرُوعَ وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ قَالَ الْمَسَامِيرِ الَّتِي فِي الْحَلْقَةِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
بحار الأنوار — كتاب النبوة · عمره و وفاته و فضائله و ما أعطاه الله و منحه و علل تسميته و كيفية حكمه و قضائه