الأقسامبحار الأنواركتاب النبوة
بحار الأنوار

في تفسير القمي: ﴿‏وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ‏﴾ قَالَ كَانَتِ الرِّيحُ تَحْمِلُ كُرْسِيَّ سُلَيْمَانَ فَتَسِيرُ بِهِ فِي الْغَدَاةِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَ بِالْعَشِيِّ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ أَيِ الصُّفْرِ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ قَالَ الشَّجَرِ ﴿‏وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ‏﴾ أَيْ جَفْنَةٍ كَالْحُفْرَةِ وَ قُدُورٍ راسِياتٍ أَيْ ثَابِتَاتٍ ثُمَّ قَالَ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً قَالَ اعْمَلُوا مَا تُشْكَرُونَ عَلَيْهِ. - وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: وَ اللَّهِ مَا هِيَ تَمَاثِيلُ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ وَ لَكِنَّهَا الشَّجَرُ وَ مَا أَشْبَهَهُ. 22 أَعْلَامُ الدِّينِ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ بَعَثَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ(عليه السلام)بَعْضَ عَفَارِيتِهِ وَ بَعَثَ مَعَهُ نَفَراً مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اذْهَبُوا مَعَهُ وَ انْظُرُوا مَا ذَا يَقُولُ فَمَرُّوا بِهِ فِي السُّوقِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ نَظَرَ إِلَى النَّاسِ فَهَزَّ رَأْسَهُ وَ مَرُّوا بِهِ عَلَى بَيْتٍ يَبْكُونَ عَلَى مَيِّتٍ لَهُمْ فَضَحِكَ وَ مَرُّوا بِهِ عَلَى الثُّومِ يُكَالُ كَيْلًا وَ عَلَى الْفُلْفُلِ يُوزَنُ وَزْناً فَضَحِكَ وَ مَرُّوا بِهِ عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى وَ آخَرِينَ فِي بَاطِلٍ فَهَزَّ رَأْسَهُ ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى سُلَيْمَانَ فَأَخْبَرُوهُ بِمَا رَأَوْا مِنْهُ فَسَأَلَهُ سُلَيْمَانُ(عليه السلام)أَ رَأَيْتَ إِذْ مَرُّوا بِكَ فِي السُّوقِ لِمَ رَفَعْتَ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ نَظَرْتَ إِلَى الْأَرْضِ وَ النَّاسِ قَالَ عَجِبْتُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ مَا أَسْرَعَ مَا يَكْتُبُونَ وَ مِنَ النَّاسِ مَا أَسْرَعَ مَا يَمَلُّونَ قَالَ وَ مَرَرْتُ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَبْكُونَ عَلَى مَيِّتٍ وَ قَدْ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ فَضَحِكْتُ قَالَ وَ مَرَرْتُ عَلَى الثُّومِ يُكَالُ كَيْلًا وَ مِنْهُ التِّرْيَاقُ وَ عَلَى الْفُلْفُلِ يُوزَنُ وَزْناً وَ هُوَ الدَّاءُ فَتَعَجَّبْتُ وَ نَظَرْتُ إِلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ وَ آخَرِينَ فِي بَاطِلٍ فَتَعَجَّبْتُ وَ ضَحِكْتُ. - عن الرضا(عليه السلام)أنه كان نقش خاتمه سبحان من ألجم الجن بكلماته.

بحار الأنوار — كتاب النبوة · فضله و مكارم أخلاقه و جمل أحواله

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.