في تفسير القمي: ﴿وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ﴾ قَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّهِ وَ حَمَلَتْهُ الرِّيحُ عَلَى وَادِي النَّمْلِ وَ هُوَ وَادٍ يُنْبِتُ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ قَدْ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ النَّمْلَ وَ هُوَ قَوْلُ الصَّادِقِ(عليه السلام)إِنَّ لِلَّهِ وَادِياً يُنْبِتُ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ قَدْ حَمَاهُ اللَّهُ بِأَضْعَفِ خَلْقِهِ وَ هُوَ النَّمْلُ لَوْ رَامَتْهُ الْبَخَاتِيُ مَا قَدَرَتْ عَلَيْهِ فَلَمَّا انْتَهَى سُلَيْمَانُ إِلَى وَادِي النَّمْلِ فَقَالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا ﴿يَشْعُرُونَ فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ فَهُمْ يُوزَعُونَ قَالَ يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · قصة مروره (عليه السلام) بوادي النمل و تكلمه معها و سائر ما وصل إليه من أصوات الحيوانات