في قصص الأنبياء (عليهم السلام): بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)عَنْ عِمْرَانَ أَ كَانَ نَبِيّاً فَقَالَ نَعَمْ كَانَ نَبِيّاً مُرْسَلًا إِلَى قَوْمِهِ وَ كَانَتْ حَنَّةُ امْرَأَةُ عِمْرَانَ وَ حَنَّانَةُ امْرَأَةُ زَكَرِيَّا أُخْتَيْنِ فَوُلِدَ لِعِمْرَانَ مِنْ حَنَّةَ مَرْيَمُ وَ وُلِدَ لِزَكَرِيَّا مِنْ حَنَّانَةَ يَحْيَى(عليه السلام)وَ وَلَدَتْ مَرْيَمُ عِيسَى(عليه السلام)وَ كَانَ عِيسَى(عليه السلام)ابْنَ بِنْتِ خَالَتِهِ وَ كَانَ يَحْيَى(عليه السلام)ابْنَ خَالَةِ مَرْيَمَ وَ خَالَةُ الْأُمِّ بِمَنْزِلَةِ الْخَالَةِ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · قصص مريم و ولادتها و بعض أحوالها (صلوات الله عليها) و أحوال أبيها عمران