الأقسامبحار الأنواركتاب النبوة
بحار الأنوار

في تفسير العياشي: أَبُو خَالِدٍ الْقَمَّاطُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ امْرَأَةَ عِمْرَانَ لَمَّا نَذَرَتْ مَا فِي بَطْنِهَا مُحَرَّراً قَالَ وَ الْمُحَرَّرُ لِلْمَسْجِدِ إِذَا وَضَعَتْهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ أَبَداً فَلَمَّا وَلَدَتْ مَرْيَمَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ فَسَاهَمَ عَلَيْهَا النَّبِيُّونَ فَأَصَابَ الْقُرْعَةُ زَكَرِيَّا وَ هُوَ زَوْجُ أُخْتِهَا وَ كَفَّلَهَا وَ أَدْخَلَهَا الْمَسْجِدَ فَلَمَّا بَلَغَتْ مَا تَبْلُغُ النِّسَاءُ مِنَ الطَّمْثِ وَ كَانَتْ أَجْمَلَ النِّسَاءِ وَ كَانَتْ تُصَلِّي فَتُضِيءُ الْمِحْرَابَ لِنُورِهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا فَإِذَا عِنْدَهَا فَاكِهَةُ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ وَ فَاكِهَةُ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ فَقَالَ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَهُنَالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي إِلَى مَا ذَكَرَ اللَّهُ مِنْ قِصَّةِ زَكَرِيَّا وَ يَحْيَى.

بحار الأنوار — كتاب النبوة · قصص مريم و ولادتها و بعض أحوالها (صلوات الله عليها) و أحوال أبيها عمران

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.