بحار الأنوار
في علل الشرائع: بِالْإِسْنَادِ إِلَى وَهْبٍ قَالَ: لَمَّا أَجَاءَ الْمَخَاضُ مَرْيَمَ عليها السلام إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ اشْتَدَّ عَلَيْهَا الْبَرْدُ فَعَمَدَ يُوسُفُ النَّجَّارُ إِلَى حَطَبٍ فَجَعَلَهُ حَوْلَهَا كَالْحَظِيرَةِ ثُمَّ أَشْعَلَ فِيهِ النَّارَ فَأَصَابَتْهَا سُخُونَةُ الْوَقُودِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ حَتَّى دَفِئَتْ وَ كَسَرَ لَهَا سَبْعَ جَوْزَاتٍ وَجَدَهُنَّ فِي خُرْجِهِ فَأَطْعَمَهَا فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ تُوقِدُ النَّصَارَى النَّارَ فِي لَيْلَةِ الْمِيلَادِ وَ تَلْعَبُ بِالْجَوْزِ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · ولادة عيسى ع