في تفسير القمي: ﴿إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ﴾ فَقَالَ عِيسَى اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ قالُوا كَمَا حَكَى اللَّهُ نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ فَقَالَ عِيسَى اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا وَ آيَةً مِنْكَ وَ ارْزُقْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ فَقَالَ اللَّهُ احْتِجَاجاً عَلَيْهِمْ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ فَكَانَتْ تَنْزِلُ الْمَائِدَةُ عَلَيْهِمْ فَيَجْتَمِعُونَ عَلَيْهَا وَ يَأْكُلُونَ حَتَّى يَشْبَعُوا ثُمَّ تُرْفَعُ فَقَالَ كُبَرَاؤُهُمْ وَ مُتْرَفُوهُمْ لَا نَدَعُ سَفِلَتَنَا يَأْكُلُونَ مِنْهَا فَرَفَعَ اللَّهُ الْمَائِدَةَ وَ مُسِخُوا الْقِرَدَةَ وَ الْخَنَازِيرَ. " 34 شي، تفسير العياشي عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِ فِي قَوْلِهِ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ قَالَ قِرَاءَتُهَا هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ يَعْنِي هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَدْعُوَ رَبَّكَ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · فضله و رفعة شأنه و معجزاته و تبليغه و مدة عمره و نقش خاتمه و جمل أحواله