في قصص الأنبياء (عليهم السلام): الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(عليها السلام)لِجَبْرَئِيلَ مَتَى قِيَامُ السَّاعَةِ فَانْتَفَضَ جَبْرَئِيلُ انْتِفَاضَةً أُغْمِيَ عَلَيْهِ مِنْهَا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ يَا رُوحَ اللَّهِ مَا الْمَسْئُولُ أَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ وَ لَهُ مَنْ [فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً وَ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى يَا مُعَلِّمَ الْخَيْرِ عَلِّمْنَا أَيُّ الْأَشْيَاءِ أَشَدُّ قَالَ أَشَدُّ الْأَشْيَاءِ غَضَبُ اللَّهِ قَالُوا فَبِمَا يُتَّقَى غَضَبُ اللَّهِ قَالَ بِأَنْ لَا تَغْضَبُوا قَالُوا وَ مَا بَدْءُ الْغَضَبِ قَالَ الْكِبْرُ وَ التَّجَبُّرُ وَ مَحْقَرَةُ النَّاسِ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · مواعظه و حكمه و ما أوحي إليه صلوات الله على نبينا و آله و عليه