في قصص الأنبياء (عليهم السلام): بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مِثْلَهُ وَ فِيهِ فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُخْتَنَصَّرَ وَ سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ رَضَعَ بِلَبَنِ كَلْبَةٍ وَ كَانَ اسْمُ الْكَلْبِ بُخْتَ وَ اسْمُ صَاحِبِهِ نَصَّرَ وَ كَانَ مَجُوسِيّاً أَغْلَفَ أَغَارَ عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ دَخَلَهُ فِي سِتِّمِائَةِ أَلْفِ عَلَمٍ ثُمَّ بَعَثَ بُخْتَنَصَّرُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ إِنَّكَ نُبِّئْتَ عَنْ رَبِّكَ وَ خَبَّرْتَهُمْ بِمَا أَصْنَعُ بِهِمْ فَإِنْ شِئْتَ فَأَقِمْ عِنْدِي وَ إِنْ شِئْتَ فَاخْرُجْ قَالَ بَلْ أَخْرُجُ فَتَزَوَّدَ عَصِيراً وَ لَبَناً وَ خَرَجَ. ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ فَصَنَعَ بِهِمْ مَا قَدْ بَلَغَكَ. 16- شي، تفسير العياشي أَبُو طَاهِرٍ الْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: ذَكَرَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ قَالَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا وَلَدٌ أَكْبَرُ مِنْ أَبِيهِ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا قَالَ نَعَمْ أُولَئِكَ وُلْدُ عُزَيْرٍ حَيْثُ مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ خَرِبَةٍ وَ قَدْ جَاءَ مِنْ ضَيْعَةٍ لَهُ تَحْتَهُ حِمَارٌ وَ مَعَهُ شَنَّةٌ فِيهَا قَتَرٌ وَ كُوزٌ فِيهِ عَصِيرٌ فَمَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ خَرِبَةٍ فَقَالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ فَتَوَالَدَ وُلْدُهُ وَ تَنَاسَلُوا ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ فَأَحْيَاهُ فِي الْمَوْلِدِ الَّذِي أَمَاتَهُ فِيهِ فَأُولَئِكَ وُلْدُهُ أَكْبَرُ مِنْ أَبِيهِمْ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · قصص أرميا و دانيال و عزير و بختنصر (1)