في تفسير القمي: الرِّبِّيُّونَ الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ وَ الرُّبَّةُ الْوَاحِدَةُ عَشَرَةُ آلَافٍ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ نَبِيِّهِمْ وَ إِسْرافَنا فِي أَمْرِنا يَعْنُونَ خَطَايَاهُمْ ﴿وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍ﴾ يَعْنِي مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ فِي أُمَّتِهِ شَياطِينُ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ أَيْ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَا تُؤْمِنُوا بِزُخْرُفِ الْقَوْلِ غُرُوراً فَهَذَا وَحْيُ كَذِبٍ قَوْلُهُ فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَيْ عَذَاباً بِاللَّيْلِ أَوْ هُمْ قائِلُونَ يَعْنِي وَقْتَ الْقَيْلُولَةِ نِصْفَ النَّهَارِ. و قال البيضاوي ﴿مِنْها قائِمٌ﴾ أي باق كالزرع القائم ﴿وَ حَصِيدٌ﴾ أي و منها عافي الأثر كالزرع المحصود.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · ما ورد بلفظ نبي من الأنبياء و بعض نوادر أحوالهم و أحوال أممهم و فيه ذكر نبي المجوس