في علل الشرائع: الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَ كَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَسْأَلُ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى قِيَامُ السَّاعَةِ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ قَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ عَمَلٍ صَلَاةٍ وَ لَا صَوْمٍ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ قَالَ أَنَسٌ فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بَعْدَ الْإِسْلَامِ بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنْ فَرَحِهِمْ بِهَذَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · وجوب طاعته و حبه و التفويض إليه (ص)