الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في تفسير القمي: قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ ﴿‏أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ قَالَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)‏﴾يَأْتُونَهُ فَيَسْأَلُونَهُ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ لَهُمْ وَ كَانُوا يَسْأَلُونَ مَا لَا يَحِلُّ لَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿‏وَ يَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ قَوْلُهُمْ لَهُ إِذَا أَتَوْهُ أَنْعِمْ صَبَاحاً وَ أَنْعِمْ مَسَاءً وَ هِيَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏﴾ ﴿‏وَ إِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)‏﴾قَدْ أَبْدَلَنَا اللَّهُ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ تَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ قَوْلُهُ ﴿‏فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)‏﴾إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُومُ لَهُ النَّاسُ فَنَهَاهُمُ اللَّهُ أَنْ يَقُومُوا لَهُ فَقَالَ ﴿‏فَافْسَحُوا أَيْ وَسِّعُوا لَهُ فِي الْمَجْلِسِ‏﴾ ﴿‏وَ إِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَعْنِي إِذَا قَالَ قُومُوا فَقُومُوا قَوْلُهُ‏﴾ ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قَالَ إِذَا سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)‏﴾حَاجَةً فَتَصَدَّقُوا بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِكُمْ لِيَكُونَ أَقْضَى لِحَوَائِجِكُمْ فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدٌ إِلَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَإِنَّهُ تَصَدَّقَ بِدِينَارٍ وَ نَاجَى رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِعَشْرِ نَجَوَاتٍ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · آداب العشرة معه(ص)و تفخيمه و توقيره في حياته و بعد وفاته ص

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.