الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في تفسير القمي: ﴿‏وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍ إِلَى قَوْلِهِ‏﴾ ﴿‏وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏﴾ فَإِنَّ الْعَامَّةَ رَوَوْا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ قُرَيْشٌ يَسْتَمِعُونَ لِقِرَاءَتِهِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ ﴿‏أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى أَجْرَى إِبْلِيسُ عَلَى لِسَانِهِ فَإِنَّهَا الْغَرَانِيقُ الْعُلَى‏﴾ وَ إِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى فَفَرِحَتْ قُرَيْشٌ وَ سَجَدُوا وَ كَانَ فِي الْقَوْمِ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ وَ هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَأَخَذَ كَفّاً مِنْ حَصًى فَسَجَدَ عَلَيْهِ وَ هُوَ قَاعِدٌ وَ قَالَتْ قُرَيْشٌ قَدْ أَقَرَّ مُحَمَّدٌ بِشَفَاعَةِ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى قَالَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ قَرَأْتَ مَا لَمْ أُنْزِلْ عَلَيْكَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ ﴿‏وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ‏﴾. وَ أَمَّا الْخَاصَّةُ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَصَابَهُ خَصَاصَةٌ فَجَاءَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ طَعَامٍ فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ ذَبَحَ لَهُ عَنَاقاً وَ شَوَاهُ فَلَمَّا أَدْنَاهُ مِنْهُ تَمَنَّى رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنْ يَكُونَ مَعَهُ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام)فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ(عليه السلام)بَعْدَهُمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لَا نَبِيٍّ وَ لَا مُحَدَّثٍ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ ﴿‏فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ يَعْنِي لَمَّا جَاءَ عَلِيٌّ(عليه السلام)‏﴾بَعْدَهُمَا ﴿‏ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ يَعْنِي يَنْصُرُ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)‏﴾ثُمَّ قَالَ ﴿‏لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً يَعْنِي فُلَاناً وَ فُلَاناً‏﴾ ﴿‏لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ يَعْنِي إِلَى الْإِمَامِ الْمُسْتَقِيمِ ثُمَّ قَالَ‏﴾ ﴿‏وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ أَيْ فِي شَكٍّ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏﴾ ﴿‏حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ قَالَ الْعَقِيمُ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ فِي الْأَيَّامِ ثُمَّ قَالَ‏﴾ ﴿‏الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا قَالَ وَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام)‏﴾﴿‏فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ‏﴾.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · عصمته و تأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.