في إكمال الدين: أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ مَعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ (رحمه الله) قَدْ أَتَى غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَ كَانَ آخِرُ مَنْ أَتَى آبِيَ فَمَكَثَ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَلَمَّا ظَهَرَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ آبِي يَا سَلْمَانُ إِنَّ صَاحِبَكَ الَّذِي [تَطْلُبُهُ قَدْ ظَهَرَ بِمَكَّةَ فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ (رحمه الله).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · علمه(ص)و ما دفع إليه من الكتب و الوصايا و آثار الأنبياء(ع)و من دفعه إليه و عرض الأعمال عليه و عرض أمته عليه و أنه يقدر على معجزات الأنبياء عليه و (عليهم السلام)