في تفسير القمي: ﴿وَ إِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ قَالَ كَانَ إِذَا نُسِخَتْ آيَةٌ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)﴾﴿أَنْتَ مُفْتَرٍ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ﴾ ﴿قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ﴾ ﴿نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِ﴾ يَعْنِي جَبْرَئِيلَ عليه السلام. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ ﴿رُوحُ الْقُدُسِ قَالَ الرُّوحُ هُوَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)﴾وَ الْقُدُسُ الطَّاهِرُ ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ قَوْلُهُ﴾ ﴿لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌ هُوَ لِسَانُ أَبِي فُهَيْكَةَ﴾ مَوْلَى ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ كَانَ أَعْجَمِيَّ اللِّسَانِ وَ كَانَ قَدِ اتَّبَعَ نَبِيَّ اللَّهِ وَ آمَنَ بِهِ وَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ وَ اللَّهِ يُعَلِّمُ مُحَمَّداً عِلْمَهُ بِلِسَانِهِ يَقُولُ اللَّهُ ﴿وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · إعجاز أم المعجزات القرآن الكريم و فيه بيان حقيقة الإعجاز و بعض النوادر