بحار الأنوار
في تفسير القمي: قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ هُوَ مَعْطُوفٌ﴾ عَلَى قَوْلِهِ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ ﴿فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ كَيْفَ يَدَّعُونَ أَنَّ الَّذِي تَقْرَؤُهُ أَوْ تُخْبِرُ بِهِ تَكْتُبُهُ عَنْ غَيْرِكَ وَ أَنْتَ﴾ ﴿ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ أَيْ شَكُّوا﴾.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · إعجاز أم المعجزات القرآن الكريم و فيه بيان حقيقة الإعجاز و بعض النوادر