بحار الأنوار
في تفسير القمي: ﴿إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ قَالَ الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَعْطَى﴾ اللَّهُ مُحَمَّداً عِوَضاً مِنِ ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ فَقَالَ عَمْرٌو يَا بَا الْأَبْتَرِ وَ كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ يُسَمَّى أَبْتَرَ ثُمَّ قَالَ عَمْرٌو إِنِّي لَأَشْنَأُ مُحَمَّداً أَيْ أُبْغِضُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)﴿إِنَّ شانِئَكَ أَيْ مُبْغِضَكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ﴾ ﴿هُوَ الْأَبْتَرُ يَعْنِي لَا دِينَ لَهُ وَ لَا نَسَبَ﴾.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · إعجاز أم المعجزات القرآن الكريم و فيه بيان حقيقة الإعجاز و بعض النوادر