في تفسير القمي: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ قَالَ قَرُبَتِ الْقِيَامَةُ فَلَا يَكُونُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)﴾إِلَّا الْقِيَامَةُ وَ قَدِ انْقَضَتِ النُّبُوَّةُ وَ الرِّسَالَةُ قَوْلُهُ ﴿وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ فَإِنَّ قُرَيْشاً سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)﴾أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَدَعَا اللَّهَ فَانْشَقَّ الْقَمَرُ بِنِصْفَيْنِ حَتَّى نَظَرُوا إِلَيْهِ ثُمَّ الْتَأَمَ فَقَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ أَيْ صَحِيحٌ وَ رُوِيَ أَيْضاً فِي قَوْلِهِ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ قَالَ خُرُوجُ الْقَائِمِ عليه السلام.﴾ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ الْآجُرِّيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)اجْتَمَعُوا أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ لَيْلَةَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَ لَهُ آيَةٌ فَمَا آيَتُكَ فِي لَيْلَتِكَ هَذِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا الَّذِي تُرِيدُونَ فَقَالُوا إِنْ يَكُنْ لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ قَدْرٌ فَأْمُرِ الْقَمَرَ أَنْ يَنْقَطِعَ قِطْعَتَيْنِ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اللَّهُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ إِنِّي قَدْ أَمَرْتُ كُلَّ شَيْءٍ بِطَاعَتِكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَأَمَرَ الْقَمَرَ أَنْ يَنْقَطِعَ قِطْعَتَيْنِ فَانْقَطَعَ قِطْعَتَيْنِ فَسَجَدَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)شُكْراً لِلَّهِ وَ سَجَدَ شِيعَتُنَا ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ رَأْسَهُ وَ رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ فَقَالُوا يَعُودُ كَمَا كَانَ فَعَادَ كَمَا كَانَ ثُمَّ قَالُوا يَنْشَقُّ رَأْسُهُ فَأَمَرَهُ فَانْشَقَّ فَسَجَدَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)شُكْراً لِلَّهِ وَ سَجَدَ شِيعَتُنَا فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ حِينَ تَقَدَّمَ سُفَّارُنَا مِنَ الشَّامِ وَ الْيَمَنِ نَسْأَلُهُمْ مَا رَأَوْا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَإِنْ يَكُونُوا رَأَوْا مِثْلَ مَا رَأَيْنَا عَلِمْنَا أَنَّهُ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ يَرَوْا مِثْلَ مَا رَأَيْنَا عَلِمْنَا أَنَّهُ سِحْرٌ سَحَرْتَنَا بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ﴾.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · ما ظهر له(ص)شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية و الغرائب العلوية من انشقاق القمر و رد الشمس و حبسها و إظلال الغمامة و ظهور الشهب و نزول الموائد و النعم من السماء و ما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات