في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ نَصْرِ بْنِ الْقَاسِمِ وَ عُمَرَ بْنِ أَبِي حَسَّانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ عَنْ دَيْلَمِ بْنِ غَزْوَانَ الْعَبْدِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي سَارَةَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بَعَثَ رَجُلًا إِلَى فِرْعَوْنٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْعَرَبِ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لِرَسُولِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الَّذِي يَدْعُونِي إِلَيْهِ أَ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ أَمْ مِنْ ذَهَبٍ أَمْ مِنْ حَدِيدٍ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقَالَ كَقَوْلِهِ فَبَيْنَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ رَعَدَتْ سَحَابَةٌ رَعْدَةً فَأَلْقَتْ عَلَى رَأْسِهِ صَاعِقَةً ذَهَبَتْ بِقِحْفِ رَأْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ﴿وَ يُرْسِلُ﴾ ﴿الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ﴾.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · ما ظهر له(ص)شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية و الغرائب العلوية من انشقاق القمر و رد الشمس و حبسها و إظلال الغمامة و ظهور الشهب و نزول الموائد و النعم من السماء و ما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات