في الخرائج و الجرائح: مِنْ مُعْجِزَاتِهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّ أَبَا طَالِبٍ سَافَرَ بِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ كُلَّمَا كُنَّا نَسِيرُ فِي الشَّمْسِ تَسِيرُ الْغَمَامَةُ بِسَيْرِنَا وَ تَقِفُ بِوُقُوفِنَا فَنَزَلْنَا يَوْماً عَلَى رَاهِبٍ بِأَطْرَافِ الشَّامِ فِي صَوْمَعَةٍ فَلَمَّا قَرُبْنَا مِنْهُ نَظَرَ إِلَى الْغَمَامَةِ تَسِيرُ بِسَيْرِنَا قَالَ فِي هَذِهِ الْقَافِلَةِ شَيْءٌ فَنَزَلَ فَأَضَافَنَا وَ كَشَفَ عَنْ كَتِفَيْهِ فَنَظَرَ إِلَى الشَّامَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَبَكَى وَ قَالَ يَا أَبَا طَالِبٍ لَمْ تَجِبْ أَنْ تُخْرِجَهُ مِنْ مَكَّةَ وَ بَعْدَ إِذْ أَخْرَجْتَهُ فَاحْتَفِظْ بِهِ وَ احْذَرْ عَلَيْهِ الْيَهُودَ فَلَهُ شَأْنٌ عَظِيمٌ وَ لَيْتَنِي أُدْرِكُهُ فَأَكُونَ أَوَّلَ مُجِيبٍ لِدَعْوَتِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · ما ظهر له(ص)شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية و الغرائب العلوية من انشقاق القمر و رد الشمس و حبسها و إظلال الغمامة و ظهور الشهب و نزول الموائد و النعم من السماء و ما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات