في المناقب لابن شهرآشوب: أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُ قَالَ: أَوَّلُ مَا أَنْكَرْنَا عِنْدَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)انْقِضَاضُ الْكَوَاكِبِ. قال الزجاج في قوله ف ﴿اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾... ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ الشهاب من معجزات نبينا(صلى الله عليه وآله وسلم)لأنه لم ير قبل زمانه و الدليل عليه أن الشعراء كانوا يمثلون في السرعة بالبرق و السيل و لم يوجد في أشعارها بيت واحد فيه ذكر الكواكب المنقضة فلما حدثت بعد مولده استعملت قال ذو الرمة كأنه كوكب في إثر عفرية مسوم في سواد الليل منقضب الضحاك في قوله ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ﴾ الآيات كان الرجل لما به من الجوع يرى بينه و بين السماء كالدخان و أكلوا الميتة و العظام ثم جاءوا إلى النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)و قالوا يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم و قومك قد هلكوا فسأل الله تعالى لهم الخصب و السعة فكشف الله عنهم ثم عادوا إلى الكفر. - الحديث إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْعِفْرِيَةَ النِّفْرِيَةَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · ما ظهر له(ص)شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية و الغرائب العلوية من انشقاق القمر و رد الشمس و حبسها و إظلال الغمامة و ظهور الشهب و نزول الموائد و النعم من السماء و ما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات