في الأمالي للشيخ الطوسي: الْفَحَّامُ عَنْ عَمِّهِ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْأُمَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنْ أُسْرِجَ بَغْلَتَهُ الدُّلْدُلَ وَ حِمَارَهُ الْيَعْفُورَ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَاسْتَوَى عَلَى بَغْلَتِهِ وَ اسْتَوَى عَلِيٌّ عَلَى حِمَارِهِ وَ سَارَا وَ سِرْتُ مَعَهُمَا فَأَتَيْنَا سَفْحَ جَبَلٍ فَنَزَلَا وَ صَعِدَا حَتَّى صَارَا عَلَى ذِرْوَةِ الْجَبَلِ ثُمَّ رَأَيْتُ غَمَامَةً بَيْضَاءَ كَدَارَةِ الْكُرْسِيِ وَ قَدْ أَظَلَّتْهُمَا وَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ قَدْ مَدَّ يَدَهُ إِلَى شَيْءٍ يَأْكُلُ وَ أَطْعَمَ عَلِيّاً حَتَّى تَوَهَّمْتُ أَنَّهُمَا قَدْ شَبِعَا ثُمَّ رَأَيْتُ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ قَدْ مَدَّ يَدَهُ إِلَى شَيْءٍ وَ قَدْ شَرِبَ وَ سَقَى عَلِيّاً حَتَّى قَدَّرْتُ أَنَّهُمَا قَدْ شَرِبَا رَيَّهُمَا ثُمَّ رَأَيْتُ الْغَمَامَةَ وَ قَدِ ارْتَفَعَتْ وَ نَزَلَا فَرَكِبَا وَ سَارَا وَ سِرْتُ مَعَهُمَا وَ الْتَفَتَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَرَأَى فِي وَجْهِي تَغَيُّراً فَقَالَ مَا لِي أَرَى وَجْهَكَ مُتَغَيِّراً فَقُلْتُ ذَهَلْتُ مِمَّا رَأَيْتُ فَقَالَ فَرَأَيْتَ مَا كَانَ فَقُلْتُ نَعَمْ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَا أَنَسُ وَ الَّذِي خَلَقَ مَا يَشَاءُ لَقَدْ أَكَلَ مِنْ تِلْكَ الْغَمَامَةِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ نَبِيّاً وَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَصِيّاً مَا فِيهِمْ نَبِيٌّ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنِّي وَ لَا فِيهِمْ وَصِيٌّ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ عَلِيٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · ما ظهر له(ص)شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية و الغرائب العلوية من انشقاق القمر و رد الشمس و حبسها و إظلال الغمامة و ظهور الشهب و نزول الموائد و النعم من السماء و ما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات