في بصائر الدرجات: أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْمَعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَكْرَمِ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ النَّجَّارِيِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ هُوَ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَ خَالِدُ بْنُ أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ حَائِطاً مِنْ حِيطَانِ بَنِي النَّجَّارِ لَمَّا دَخَلَ نَادَاهُ حَجَرٌ عَلَى رَأْسِ بِئْرٍ لَهُمْ عَلَيْهَا السَّوَانِي يَصِيحُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا مُحَمَّدُ اشْفَعْ إِلَى رَبِّكَ أَنْ لَا يَجْعَلَنِي مِنْ حِجَارَةِ جَهَنَّمَ الَّتِي يُعَذِّبُ بِهَا الْكَفَرَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ رَفَعَ يَدَيْهِ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ هَذَا الْحَجَرَ مِنْ أَحْجَارِ جَهَنَّمَ ثُمَّ نَادَاهُ الرَّمْلُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ادْعُ اللَّهَ رَبَّكَ أَنْ لَا يَجْعَلَنِي مِنْ كِبْرِيتِ جَهَنَّمَ فَرَفَعَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَدَيْهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ هَذَا الرَّمْلَ مِنْ كِبْرِيتِ جَهَنَّمَ قَالَ فَلَمَّا دَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّخْلِ تَدَلَّتِ الْعَرَاجِينُ فَأَخَذَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَأَكَلَ وَ أَطْعَمَ ثُمَّ دَنَا مِنَ الْعَجْوَةِ فَلَمَّا أَحَسَّتْهُ سَجَدَتْ فَبَارَكَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْهَا وَ انْفَعْ بِهَا. فمن ثم روت العامة أن الكمأة من المن و ماؤها شفاء للعين و العجوة من الجنة.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · معجزاته(ص)في إطاعة الأرضيات من الجمادات و النباتات له و تكلمها معه