الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في الخرائج و الجرائح، وفي إعلام الورى: مِنْ مُعْجِزَاتِهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)خَبَرُ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ الَّذِي اشْتَهَرَ فِي الْعَرَبِ يَتَقَاوَلُونَ فِيهِ الْأَشْعَارَ وَ يَتَفَاوَضُونَهُ فِي الدِّيَارِ أَنَّهُ تَبِعَهُ وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْمَدِينَةِ طَالِباً لِغِرَّتِهِ لِيَحْظَى بِذَلِكَ عِنْدَ قُرَيْشٍ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَتْهُ الْفُرْصَةُ فِي نَفْسِهِ وَ أَيْقَنَ أَنَّ قَدْ ظَفِرَ بِبُغْيَتِهِ سَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ حَتَّى تَغَيَّبَتْ بِأَجْمَعِهَا فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ بِمَوْضِعٍ جَدْبٍ وَ قَاعٍ صَفْصَفٍ فَعَلِمَ أَنَّ الَّذِي أَصَابَهُ أَمْرٌ سَمَاوِيٌّ فَنَادَى يَا مُحَمَّدُ ادْعُ رَبَّكَ يُطْلِقْ لِي فَرَسِي وَ ذِمَّةُ اللَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَدُلَّ عَلَيْكَ أَحَداً فَدَعَا لَهُ فَوَثَبَ جَوَادُهُ كَأَنَّهُ أَفْلَتَ مِنْ أُنْشُوطَةٍ وَ كَانَ رَجُلًا دَاهِيَةً وَ عَلِمَ بِمَا رَأَى أَنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ نَبَأٌ فَقَالَ اكْتُبْ لِي أَمَاناً فَكَتَبَ لَهُ فَانْصَرَفَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · معجزاته(ص)في إطاعة الأرضيات من الجمادات و النباتات له و تكلمها معه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.