الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في إعلام الورى: مِنْ مُعْجِزَاتِهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)حَدِيثُ الْغَارِ وَ أَنَّهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمَّا آوَى إِلَى غَارٍ بِقُرْبِ مَكَّةَ يَعْتَوِرُهُ النُّزَّالُ وَ يَأْوِي إِلَيْهِ الرِّعَاءُ مُتَوَجِّهَةً إِلَى الْهِجْرَةِ فَخَرَجَ الْقَوْمُ فِي طَلَبِهِ فَعَمَّى اللَّهُ أَثَرَهُ وَ هُوَ نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَ صَدَّهُمْ عَنْهُ وَ أَخَذَ بِأَبْصَارِهِمْ دُونَهُ وَ هُمْ دُهَاةُ الْعَرَبِ وَ بَعَثَ سُبْحَانَهُ الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَسَتَرَتْهُ وَ آيَسَهُمْ ذَلِكَ مِنَ الطَّلَبِ فِيهِ وَ فِي ذَلِكَ يَقُولُ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قَصِيدَتِهِ الْمَعْرُوفَةِ بِالْمُذَهَّبَةِ- حَتَّى إِذَا قَصَدُوا لُبَابَ مَغَارِهِ أَلْفَوْا عَلَيْهِ نَسْجَغَزْلِ الْعَنْكَبِ صَنْعَ الْإِلَهِ لَهُ فَقَالَ فَرِيقُهُمْ مَا فِي الْمَغَارِ لِطَالِبٍ مِنْ مَطْلَبٍ مِيلُوا وَ صَدَّهُمُ الْمَلِيكُ وَ مَنْ يُرِدْ عَنْهُ الدِّفَاعَ مَلِيكُهُ لَا يُعْطِبُ [لَمْ يُعْطِبْ وَ بَعَثَ اللَّهُ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَعَتَا بِفَمِ الْغَارِ فَأَقْبَلَ فِتْيَانُ قُرَيْشٍ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ بِعِصِيِّهِمْ وَ هَرَاوَاهُمْ وَ سُيُوفِهِمْ حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ بِقَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً تَعَجَّلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ لِيَنْظُرَ مَنْ فِي الْغَارِ فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالُوا لَهُ مَا لَكَ لَا تَنْظُرُ فِي الْغَارِ فَقَالَ رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ فَعَلِمْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ وَ سَمِعَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا قَالَ فَدَعَا لَهُنَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ فَرَضَ جَزَاءَهُنَّ فَانْحَدَرْنَ فِي الْحَرَمِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · ما ظهر من إعجازه(ص)في الحيوانات بأنواعها و إخبارها بحقيته و فيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.