في الإختصاص، وفي بصائر الدرجات: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قُعُودٌ إِذْ أَقْبَلَ بَعِيرٌ حَتَّى بَرَكَ وَ رَغَا وَ تَسِيلُ دُمُوعُهُ قَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ قَالُوا لِفُلَانٍ قَالَ عَلَيَّ بِهِ فَقَالَ لَهُ بَعِيرُكَ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ رَبَّى صَغِيرَكُمْ وَ كَدَّ عَلَى كَبِيرِكُمْ ثُمَّ أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْحَرُوهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَنَا وَلِيمَةٌ فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ قَالَ فَدَعُوهُ لِي قَالَ فَتَرَكُوهُ فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَكَانَ يَأْتِي دُورَ الْأَنْصَارِ مِثْلَ السَّائِلِ يُشْرِفُ عَلَى الْحُجَرِ فَكَانَ الْعَوَاتِقُ يَجْبِينَ لَهُ حَتَّى يَجِيءَ فَيَقُلْنَ هَذَا عَتِيقُ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَسَمِنَ حَتَّى تَضَايَقَ بِهِ جِلْدُهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · ما ظهر من إعجازه(ص)في الحيوانات بأنواعها و إخبارها بحقيته و فيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات