بحار الأنوار
في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ أَنَّ النَّابِغَةَ الْجَعْدِيَّ أَنْشَدَ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَوْلَهُ بَلَغْنَا السَّمَاءَ عِزَّةً وَ تَكَرُّماً وَ إِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَراً فَقَالَ إِلَى أَيْنَ يَا ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ إِلَى الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنْتَ لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ قَالَ الرَّاوِي فَرَأَيْتُهُ شَيْخاً لَهُ مِائَةٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً وَ أَسْنَانُهُ مِثْلُ وَرَقِ الْأُقْحُوَانِ نَقَاءً وَ بَيَاضاً قَدْ تَهَدَّمَ جِسْمُهُ إِلَّا فَاهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · معجزاته في استجابة دعائه في إحياء الموتى و التكلم معهم و شفاء المرضى و غيرها زائدا عما تقدم في باب الجوامع