في الخرائج و الجرائح: وَ رُوِيَ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: كَانَ فِي وَسَطِ رَأْسِ مَوْلَايَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ شَعْرٌ أَسْوَدُ وَ بَقِيَّةُ رَأْسِهِ وَ لِحْيَتُهُ بَيْضَاءُ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ ذَلِكَ رَأْسُكَ هَذَا أَسْوَدُ وَ هَذَا أَبْيَضُ قَالَ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَمَرَّ بِي نَبِيُّ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَعَرَضْتُ لَهُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا السَّائِبُ أَخُو النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسِي وَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ فَلَا وَ اللَّهِ لَا تَبْيَضُّ أَبَداً.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · معجزاته في استجابة دعائه في إحياء الموتى و التكلم معهم و شفاء المرضى و غيرها زائدا عما تقدم في باب الجوامع