في المناقب لابن شهرآشوب، وفي الخرائج و الجرائح، وفي إعلام الورى: مِنْ مُعْجِزَاتِهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّ أَبَا بَرَاءٍ مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ كَانَ بِهِ اسْتِسْقَاءٌ فَبَعَثَ إِلَيْهِ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وَ أَهْدَى لَهُ فَرَسَيْنِ وَ نَجَائِبَ فَقَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ قَالَ لَبِيدٌ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ رَجُلًا مِنْ مُضَرَ يَرُدُّ هَدِيَّةَ أَبِي بَرَاءٍ فَقَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَوْ كُنْتُ قَابِلًا هَدِيَّةً مِنْ مُشْرِكٍ لَقَبِلْتُهَا قَالَ فَإِنَّهُ يَسْتَشْفِيكَ مِنْ عِلَّةٍ أَصَابَتْهُ فِي بَطْنِهِ فَأَخَذَ حَثْوَةً مِنَ الْأَرْضِ فَتَفَلَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَعْطَاهُ وَ قَالَ دُفْهَا بِمَاءٍ ثُمَّ أَسْقِهِ إِيَّاهُ فَأَخَذَهَا مُتَعَجِّباً يَرَى أَنَّهُ قَدِ اسْتَهَزَأَ بِهِ فَأَتَاهُ فَشَرِبَهَا وَ أُطْلِقَ مِنْ مَرَضِهِ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · معجزاته في استجابة دعائه في إحياء الموتى و التكلم معهم و شفاء المرضى و غيرها زائدا عما تقدم في باب الجوامع