في الأمالي للشيخ الطوسي: أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا بِإِزَاءِ الرُّومِ إِذْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَاسْتَأْذَنُوهُ فِي نَحْرِ الْإِبِلِ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ مَا تَرَى فَإِنَّ الْأَنْصَارَ جَاءُونِي يَسْتَأْذِنُونِّي فِي نَحْرِ الْإِبِلِ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَكَيْفَ لَنَا إِذَا لَقِينَا الْعَدُوَّ غَداً رِجَالًا جِيَاعاً فَقَالَ مَا تَرَى قَالَ مُرْ أَبَا طَلْحَةَ فَلْيُنَادِ فِي النَّاسِ بِعَزْمَةٍ مِنْكَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ عِنْدَهُ طَعَامٌ إِلَّا جَاءَ بِهِ وَ بَسَطَ الْأَنْطَاعَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْمُدِّ وَ نِصْفِ الْمُدِّ فَنَظَرْتُ إِلَى جَمِيعِ مَا جَاءُوا بِهِ فَقُلْتُ سَبْعَةٌ وَ عِشْرُونَ صَاعاً ثَمَانِيَةٌ وَ عِشْرُونَ صَاعاً لَا يُجَاوِزُ الثَّلَاثِينَ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ هُمْ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعَةُ آلَافِ رَجُلٍ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِأَكْثَرَ دُعَاءً مَا سَمِعْتُهُ قَطُّ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ لَا يُبَادِرَنَّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ وَ لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ فَقَامَتْ أَوَّلُ رِفْقَةٍ فَقَالَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ثُمَّ خُذُوا فَأَخَذُوا فَمَلَئُوا كُلَّ وِعَاءٍ وَ كُلَّ شَيْءٍ ثُمَّ قَامَ النَّاسُ فَأَخَذُوا كُلَّ وِعَاءٍ وَ كُلَّ شَيْءٍ ثُمَّ بَقِيَ طَعَامٌ كَثِيرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ. قب، المناقب لابن شهرآشوب أبو هريرة و أبو سعيد و واثلة بن الأسقع و عبد الله بن عاصم و بلال و عمر بن الخطاب مثله.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · آخر و هو من الباب الأول و فيه ما ظهر من إعجازه(ص)في بركة أعضائه الشريفة و تكثير الطعام و الشراب