في إعلام الورى، وفي الخرائج و الجرائح: رُوِيَ أَنَّ قَوْماً شَكَوْا إِلَيْهِ مُلُوحَةَ مَائِهِمْ فَأَشْرَفَ عَلَى بِئْرِهِمْ وَ تَفَلَ فِيهَا وَ كَانَتْ مَعَ مُلُوحَتِهَا غَائِرَةً فَانْفَجَرَتْ بِالْمَاءِ الْعَذْبِ فَهَا هِيَ يَتَوَارَثُهَا أَهْلُهَا يَعُدُّونَهَا أَعْظَمَ مَكَارِمِهِمْ وَ هَذِهِ الْبِئْرُ بِظَاهِرِ مَكَّةَ بِمَوْضِعٍ يُسَمَّى الزَّاهِرَ وَ اسْمُهَا الْعُسَيْلَةُ وَ كَانَ مِمَّا أَكَّدَ اللَّهُ صِدْقَهُ فِيهِ أَنَّ قَوْمَ مُسَيْلَمَةَ لَمَّا بَلَغَهُمْ ذَلِكَ سَأَلُوهُ مِثْلَهَا فَأَتَى بِئْراً فَتَفَلَ فِيهَا فَغَارَ مَاؤُهَا مِلْحاً أُجَاجاً كَبَوْلِ الْحَمِيرِ فَهِيَ بِحَالِهَا إِلَى الْيَوْمِ مَعْرُوفَةُ الْأَهْلِ وَ الْمَكَانِ. قب، المناقب لابن شهرآشوب من لطائف القصص مثله بيان قال الفيروزآبادي الزاهر موضع بين مكة و التنعيم و قال العسيلة كجهينة ماء شرقي سميراء.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · آخر و هو من الباب الأول و فيه ما ظهر من إعجازه(ص)في بركة أعضائه الشريفة و تكثير الطعام و الشراب