في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ قَالَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)بِمَا كُنْتَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)مِنْ بَيْنَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ إِذَنْ مَا الْخَبَرَ تُرِيدُ لَمَّا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)﴿وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ جَمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ نَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَأَمَرَنِي فَأَنْضَجْتُ لَهُ رِجْلَ شَاةٍ وَ صَاعاً مِنْ طَعَامٍ أَمَرَنِي فَطَحَنْتُهُ وَ خَبَزْتُهُ وَ أَمَرَنِي فَأَدْنَيْتُهُ قَالَ ثُمَّ قَدِمَ عَشَرَةٌ مِنْ أَجِلَّتِهِمْ فَأَكَلُوا حَتَّى صَدَرُوا وَ بَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا كَانَ وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَمَنْ يَأْكُلُ الْجَذَعَةَ وَ يَشْرَبُ الْفَرَقَ فَأَكَلُوا مِنْهَا كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ سَحَرَكُمْ صَاحِبُكُمْ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ ثُمَّ دَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)ثَانِيَةً ثُمَّ قَالَ أَيُّكُمْ يَكُونُ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ فَكُلُّهُمْ يَأْبَى حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ وَ أَنَا أَصْغَرُهُمْ سِنّاً وَ أَعْمَشُهُمْ عَيْناً وَ أَحْمَشُهُمْ سَاقاً فَقُلْتُ أَنَا فَرَمَى إِلَيَّ بِنَعْلِهِ فَلِذَلِكَ كُنْتُ وَصِيَّهُ مِنْ بَيْنِهِمْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · آخر و هو من الباب الأول و فيه ما ظهر من إعجازه(ص)في بركة أعضائه الشريفة و تكثير الطعام و الشراب