في المناقب لابن شهرآشوب: رَمَى رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)ابْنُ قَمِيَّةَ بِقَذَّافَةٍ فَأَصَابَ كَعْبَهُ حَتَّى بَدَرَ السَّيْفُ عَنْ يَدِهِ فِي يَوْمِ أُحُدٍ وَ قَالَ خُذْهَا مِنِّي وَ أَنَا ابْنُ قَمِيَّةَ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَذَلَّكَ اللَّهُ وَ أَقْمَأَكَ فَأَتَى ابْنَ قَمِيَّةَ تَيْسٌ وَ هُوَ نَائِمٌ فَوَضَعَ قَرْنَهُ فِي مَرَاقِّهِ ثُمَّ دَعَسَهُ فَجَعَلَ يُنَادِي وَا ذُلَّاهْ حَتَّى أَخْرَجَ قَرْنَيْهِ مِنْ تَرْقُوَتِهِ وَ كَانَتِ الْكُفَّارُ فِي حَرْبِ الْأَحْزَابِ عَشَرَةَ آلَافِ رَجُلٍ وَ بَنُو قُرَيْظَةَ قَائِمُونَ بِنُصْرَتِهِمْ وَ الصَّحَابَةُ فِي أَزْلٍ شَدِيدٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ يَا مُنَزِّلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ فَجَاءَتْهُمْ رِيحٌ عَاصِفٌ تَقْلَعُ خِيَامَهُمْ فَانْهَزَمُوا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَيَّدَهُمْ بِجُنُودٍ لَمْ يَرَوْهَا وَ أَخَذَ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَوْمَ بَدْرٍ كَفّاً مِنَ التُّرَابِ وَ يُقَالُ حَصًى وَ تُرَاباً وَ رَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَتَفَرَّقَ الْحَصَى فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ فَلَمْ يُصِبْ مِنْ ذَلِكَ أَحَداً إِلَّا قُتِلَ أَوْ أُسِرَ وَ فِيهِ نَزَلَ ﴿وَ ما﴾ ﴿رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى﴾.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · معجزاته(ص)في كفاية شر الأعداء