في المناقب لابن شهرآشوب: طَعَنَ(صلى الله عليه وآله وسلم)أُبَيّاً فِي جُرْبَانِ الدِّرْعِ بِعَنَزَةٍ فِي يَوْمِ أُحُدٍ فَاعْتَنَقَ فَرَسَهُ فَانْتَهَى إِلَى عَسْكَرِهِ وَ هُوَ يَخُورُ خُوَارَ الثَّوْرِ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَيْلَكَ مَا أَجْزَعَكَ إِنَّمَا هُوَ خَدْشٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ فَقَالَ طَعَنَنِي ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ وَ كَانَ يَقُولُ أَقْتُلُكَ فَكَانَ يَخُورُ الْمَلْعُونُ حَتَّى صَارَ إِلَى النَّارِ وَ كَانَ بِلَالٌ إِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ كَانَ مُنَافِقٌ يَقُولُ كُلَّ مَرَّةٍ حَرَقَ الْكَاذِبُ يَعْنِي النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَامَ الْمُنَافِقُ لَيْلَةً لِيُصْلِحَ السِّرَاجَ فَوَقَعَتِ النَّارُ فِي سَبَّابَتِهِ فَلَمْ مناقب آل أبي طالب 1: 71 و 72. يَقْدِرْ عَلَى إِطْفَائِهَا حَتَّى أَخَذَتْ كَفَّهُ ثُمَّ مِرْفَقَهُ ثُمَّ عَضُدَهُ حَتَّى احْتَرَقَ كُلُّهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · معجزاته(ص)في كفاية شر الأعداء