في تفسير القمي: عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّائِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ الْأَرَّجَانِيَّ قَالَ: قَالَ لِيَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّسُولِ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَانَ عَامّاً لِلنَّاسِ أَ لَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ ﴿وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾ لِأَهْلِ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ وَ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ مِنَ الْجِنِ وَ الْإِنْسِ هَلْ بَلَّغَ رِسَالَتَهُ إِلَيْهِمْ كُلِّهِمْ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ يَا ابْنَ بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْمَدِينَةِ فَكَيْفَ بَلَّغَ أَهْلَ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَ جَبْرَئِيلَ فَاقْتَلَعَ الْأَرْضَ بِرِيشَةٍ مِنْ جَنَاحِهِ وَ نَصَبَهَا لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم) وَ كَانَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ رَاحَتِهِ فِي كَفِّهِ يَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ وَ يُخَاطِبُ كُلَّ قَوْمٍ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى نُبُوَّتِهِ بِنَفْسِهِ فَمَا بَقِيَتْ قَرْيَةٌ وَ لَا مَدِينَةٌ إِلَّا وَ دَعَاهُمُ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِنَفْسِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · المبعث و إظهار الدعوة و ما لقي(ص)من القوم و ما جرى بينه و بينهم و جمل أحواله إلى دخول الشعب و فيه إسلام حمزة رضي الله عنه و أحوال كثير من أصحابه و أهل زمانه