الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: الْفَائِقُ أَنَّهُ لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عِنْدَ إِظْهَارِ الدَّعْوَةِ قَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ يَا أَعْوَرُ مَا أَنْتَ وَ هَذَا. قال الأخفش الأعور الذي خيب و قيل يا ردي و منه الكلمة العوراء و قال ابن الأعرابي الذي ليس له أخ من أبيه و أمه. ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ أَتَى قُرَيْشاً فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ يَجْتَمِعُونَ غَداً بِالْمَوْسِمِ وَ قَدْ فَشَا أَمْرُ هَذَا الرَّجُلِ فِي النَّاسِ وَ هُمْ يَسْأَلُونَكُمْ عَنْهُ فَمَا تَقُولُونَ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ أَقُولُ إِنَّهُ مَجْنُونٌ وَ قَالَ أَبُو لَهَبٍ أَقُولُ إِنَّهُ شَاعِرٌ وَ قَالَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ أَقُولُ إِنَّهُ كَاهِنٌ فَقَالَ الْوَلِيدُ بَلْ أَقُولُ هُوَ سَاحِرٌ يُفَرِّقُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَ الْمَرْأَةِ وَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَ أَخِيهِ وَ أَبِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿‏ن وَ الْقَلَمِ‏﴾ الْآيَةَ وَ قَوْلَهُ ﴿‏وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ الْآيَةَ.‏﴾ وَ كَانَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَ الْوَلِيدُ وَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ لِلنَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ مِثْلُ مَا كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ فَنَزَلَ ﴿‏وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً‏﴾ الْآيَةَ. الْكَلْبِيُّ قَالَ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ يَا مُحَمَّدُ لَنْ نُؤْمِنَ بِكَ حَتَّى تَأْتِيَنَا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ مَعَهُ أَرْبَعَةُ أَمْلَاكٍ يَشْهَدُونَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ أَنَّكَ رَسُولُهُ فَنَزَلَ ﴿‏وَ لَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ‏﴾ وَ قَالَ قُرَيْشُ مَكَّةَ أَوْ يَهُودُ الْمَدِينَةِ إِنَّ هَذِهِ الْأَرْضَ لَيْسَتْ بِأَرْضِ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِنَّمَا أَرْضُ الْأَنْبِيَاءِ الشَّامُ فَأْتِ الشَّامَ فَنَزَلَ ﴿‏وَ إِنْ‏﴾ ﴿‏كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ‏﴾ وَ قَالَ أَهْلُ مَكَّةَ تَرَكْتَ مِلَّةَ قَوْمِكَ وَ قَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَا يَحْمِلُكَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا الْفَقْرُ فَإِنَّا نَجْمَعُ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا حَتَّى تَكُونَ مِنْ أَغْنَانَا فَنَزَلَ ﴿‏قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا‏﴾ وَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ مَا ذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ عَلَى مُحَمَّدٍ قَالُوا أَسَاطِيرَ الْأَوَّلِينَ فَنَزَلَ ﴿‏وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ‏﴾ الْآيَةَ. ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَلْعَامٌ وَ كَانَ قَيْناً بِمَكَّةَ رُومِيّاً نَصْرَانِيّاً وَ قَالَ الضَّحَّاكُ أَرَادُوا بِهِ سَلْمَانَ وَ قَالَ مُجَاهِدٌ عَبْداً لِبَنِي الْحَضْرَمِيِّ يُقَالُ لَهُ يَعِيشُ فَنَزَلَ ﴿‏وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ‏﴾ الْآيَةَ. وَ قَوْلُهُ ﴿‏وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ‏﴾ مُحَمَّدٌ وَ اخْتَلَقَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ ﴿‏وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ‏﴾ يَعْنُونَ عَدَّاساً مَوْلَى خُوَيْطِبٍ وَ يَسَاراً غُلَامَ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَ حِبْراً مَوْلَى عَامِرٍ وَ كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَكَذَّبَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ ﴿‏فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً‏﴾ الْآيَاتِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · المبعث و إظهار الدعوة و ما لقي(ص)من القوم و ما جرى بينه و بينهم و جمل أحواله إلى دخول الشعب و فيه إسلام حمزة رضي الله عنه و أحوال كثير من أصحابه و أهل زمانه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.