الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في نهج البلاغة: وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ وَ أَشَمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَنَّةَ الشَّيْطَانِ حِينَ نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الرَّنَّةُ فَقَالَ هَذَا الشَّيْطَانُ قَدْ أَيِسَ مِنْ عِبَادَتِهِ إِنَّكَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ وَ تَرَى مَا أَرَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ وَ لَكِنَّكَ وَزِيرٌ وَ إِنَّكَ لَعَلَى خَيْرٍ. فَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَبِيحَةَ اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْرِيَ بِهِ فِيهَا وَ هُوَ بِالْحِجْرِ يُصَلِّي فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ وَ قَضَيْتُ صَلَاتِي سَمِعْتُ رَنَّةً شَدِيدَةً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الرَّنَّةُ قَالَ أَ لَا تَعْلَمُ هَذِهِ رَنَّةُ الشَّيْطَانِ عَلِمَ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ إِلَى السَّمَاءِ فَأَيِسَ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ فِي هَذِهِ الْأَرْضِ. وَ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا يُشَابِهُ هَذَا لَمَّا بَايَعَهُ الْأَنْصَارُ السَّبْعُونَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ سُمِعَ مِنَ الْعَقَبَةِ صَوْتٌ عَالٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَا أَهْلَ مَكَّةَ هَذَا مُذَمَّمٌ وَ الصُّبَاةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى حَرْبِكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِلْأَنْصَارِ أَ لَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ هَذَا أَزَبُّ الْكَعْبَةِ يَعْنِي شَيْطَانَهَا وَ قَدْ رُوِيَ أَزْيَبُ الْعَقَبَةِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَ تَسْمَعُ يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَ مَا وَ اللَّهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · المبعث و إظهار الدعوة و ما لقي(ص)من القوم و ما جرى بينه و بينهم و جمل أحواله إلى دخول الشعب و فيه إسلام حمزة رضي الله عنه و أحوال كثير من أصحابه و أهل زمانه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.