الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: الْكَلْبِيُ أَتَى أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالُوا مَا وَجَدَ اللَّهُ رَسُولًا غَيْرَكَ مَا نَرَى أَحَداً يُصَدِّقُكَ فِيمَا تَقُولُ وَ لَقَدْ سَأَلْنَا عَنْكَ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى فَزَعَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ عِنْدَهُمْ ذِكْرٌ فَأَرِنَا مَنْ يَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ كَمَا تَزْعُمُ فَنَزَلَ ﴿‏قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً‏﴾ الْآيَةَ وَ قَالُوا الْعَجَبُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجِدْ رَسُولًا يُرْسِلُهُ إِلَى النَّاسِ إِلَّا يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ فَنَزَلَ ﴿‏الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ أَ كانَ لِلنَّاسِ‏﴾ الْآيَاتِ وَ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ اللَّهِ لَوْ كَانَتِ النُّبُوَّةُ حَقّاً لَكُنْتُ أَوْلَى بِهَا مِنْكَ لِأَنَّنِي أَكْبَرُ مِنْكَ سِنّاً وَ أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَ قَالَ جَمَاعَةٌ لِمَ لَمْ يُرْسِلْ رَسُولًا مِنْ مَكَّةَ أَوْ مِنَ الطَّائِفِ عَظِيماً يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ وَ عَبْدَ نَائِلٍ فَنَزَلَ ﴿‏وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ‏﴾ وَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ زَاحَمَنَا بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ فِي الشَّرَفِ حَتَّى إِذَا صِرْنَا كَفَرَسَيْ رِهَانٍ قَالُوا مِنَّا نَبِيٌّ يُوحَى إِلَيْهِ وَ اللَّهِ لَا نُؤْمِنُ بِهِ وَ لَا نَتَّبِعُهُ أَبَداً إِلَّا أَنْ يَأْتِيَنَا وَحْيٌ كَمَا يَأْتِيهِ فَنَزَلَ ﴿‏وَ إِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى‏﴾ الْآيَةَ وَ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنْ قَوْلَكَ حَقٌّ وَ لَكِنْ يَمْنَعُنَا أَنْ نَتَّبِعَ الْهُدَى مَعَكَ وَ نُؤْمِنَ بِكَ مَخَافَةَ أَنْ يَتَخَطَّفَنَا الْعَرَبُ مِنْ أَرْضِنَا وَ لَا طَاقَةَ لَنَا بِهَا فَنَزَلَتْ ﴿‏وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى رَادّاً عَلَيْهِمْ‏﴾ ﴿‏أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً‏﴾.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · المبعث و إظهار الدعوة و ما لقي(ص)من القوم و ما جرى بينه و بينهم و جمل أحواله إلى دخول الشعب و فيه إسلام حمزة رضي الله عنه و أحوال كثير من أصحابه و أهل زمانه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.