عد، العقائد الاعتقاد في نزول الوحي من عند الله عز و جل بالأمر و النهي اعتقادنا في ذلك أن بين عيني إسرافيل لوحا فإذا أراد الله عز و جل أن يتكلم بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل فينظر فيه فيقرأ ما فيه فيلقيه إلى ميكائيل و يلقيه ميكائيل إلى جبرئيل(عليه السلام)و يلقيه جبرئيل إلى الأنبياء(عليهم السلام)و أما الغشية التي كانت تأخذ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)حتى يثقل و يعرق فإن ذلك كان يكون منه عند مخاطبة الله عز و جل إياه فأما جبرئيل فإنه كان لا يدخل على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)حتى يستأذنه إكراما له و كان يقعد بين يديه قعدة العبد. 2 عد، العقائد الاعتقاد في نزول القرآن اعتقادنا في ذلك أن القرآن نزل في شهر رمضان في ليلة القدر جملة واحدة إلى البيت المعمور ثم نزل من البيت المعمور في مدة عشرين سنة و أن الله تبارك و تعالى أعطى نبيه العلم جملة واحدة ثم قال له ﴿وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ﴾ ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ و قال عز و جل ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ إلى قوله ﴿بَيانَهُ﴾.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · آخر في كيفية صدور الوحي و نزول جبرئيل(ع)و علة احتباس الوحي و بيان أنه(ص)هل كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا