الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّهْشَلِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَغْدُو إِلَيْهِ عَلِيٌّ(عليه السلام)فِي الْغَدَاةِ وَ كَانَ يُحِبُّ أَلَّا يَسْبِقَهُ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَإِذَا النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم) فِي صَحْنِ الدَّارِ وَ إِذَا رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ بِخَيْرٍ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)جَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ خَيْراً قَالَ لَهُ دِحْيَةُ إِنِّي أُحِبُّكَ وَ إِنَّ لَكَ عِنْدِي مَدِيحَةً أُهْدِيهَا إِلَيْكَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُزَفُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَعَ مُحَمَّدٍ وَ حِزْبِهِ إِلَى الْجِنَانِ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ وَالاكَ وَ خَابَ وَ خَسِرَ مَنْ خَلَّاكَ بِحُبِّ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَحَبُّوكَ وَ بِبُغْضِهِ أَبْغَضُوكَ وَ لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)ادْنُ مِنْ صَفْوَةِ اللَّهِ فَأَخَذَ رَأْسَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَانْتَبَهَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ مَا هَذِهِ الْهَمْهَمَةُ فَأَخْبَرَهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ دِحْيَةَ كَانَ جَبْرَئِيلَ سَمَّاكَ بِاسْمٍ سَمَّاكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَ هُوَ الَّذِي أَلْقَى مَحَبَّتَكَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَهْبَتَكَ فِي صُدُورِ الْكَافِرِينَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · آخر في كيفية صدور الوحي و نزول جبرئيل(ع)و علة احتباس الوحي و بيان أنه(ص)هل كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.