وَ مِنْهُ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْمُهْتَدِي الْعَبَّاسِيِّ عَنْ غَوْثِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ فَرَجِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ فَرَجِ بْنِ مُسَافِرٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ مَا سَمِعْتُ شَيْئاً قَطُّ هُوَ أَحْلَى مِنْ كَلَامِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَبِّ اتَّخَذْتَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَ كَلَّمْتَ مُوسَى تَكْلِيماً وَ رَفَعْتَ إِدْرِيسَ مَكَاناً عَلِيّاً وَ آتَيْتَ دَاوُدَ زَبُوراً وَ أَعْطَيْتَ سُلَيْمَانَ مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَمَا ذَا لِي يَا رَبِّ فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ يَا مُحَمَّدُ اتَّخَذْتُكَ خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذْتُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَ كَلَّمْتُكَ تَكْلِيماً كَمَا كَلَّمْتُ مُوسَى تَكْلِيماً وَ أَعْطَيْتُكَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَ لَمْ أُعْطِهِمَا نَبِيّاً قَبْلَكَ وَ أَرْسَلْتُكَ إِلَى أَسْوَدِ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ أَحْمَرِهِمْ وَ إِنْسِهِمْ وَ جِنِّهِمْ وَ لَمْ أُرْسِلْ إِلَى جَمَاعَتِهِمْ نَبِيّاً قَبْلَكَ وَ جَعَلْتُ الْأَرْضَ لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ مَسْجِداً وَ طَهُوراً وَ أَطْعَمْتُ أُمَّتَكَ الْفَيْءَ وَ لَمْ أُحِلَّهُ لِأَحَدٍ قَبْلَهَا وَ نَصَرْتُكَ بِالرُّعْبِ حَتَّى إِنَّ عَدُوَّكَ لَيَرْعَبُ مِنْكَ وَ أَنْزَلْتُ سَيِّدَ الْكُتُبِ كُلِّهَا مُهَيْمِناً عَلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً مُبِيناً وَ رَفَعْتُ لَكَ ذِكْرَكَ حَتَّى لَا أُذْكَرُ بِشَيْءٍ مِنْ شَرَائِعِ دِينِي إِلَّا ذُكِرْتَ مَعِي.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · إثبات المعراج و معناه و كيفيته و صفته و ما جرى فيه و وصف البراق