في تفسير العياشي: عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَدْ ظَفِرْتُمْ بِهِ فَاسْأَلُوهُ عَنْ أَيْلَةَ قَالَ فَسَأَلُوهُ عَنْهَا قَالَ فَأَطْرَقَ وَ مَكَثَ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ رَفَعَ لَكَ أَيْلَةَ وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ كُلَّ مُنْخَفِضٍ مِنَ الْأَرْضِ فَارْتَفَعَ وَ كُلَّ مُرْتَفِعٍ فَانْخَفَضَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا أَيْلَةُ قَدْ رُفِعَتْ لَهُ قَالَ فَجُعِلَتْ يَسْأَلُونَهُ وَ يُخْبِرُهُمْ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلَامَةَ ذَلِكَ عِيرٌ لِأَبِي سُفْيَانَ يَحْمِلُ نِدّاً يَقْدُمُهَا جَمَلٌ أَحْمَرُ يَدْخُلُ غَداً مَعَ الشَّمْسِ فَأَرْسَلُوا الرُّسُلَ وَ قَالُوا لَهُمْ حَيْثُ مَا لَقِيتُمُ الْعِيرَ فَاحْبِسُوهَا لِيُكَذِّبُوهُ بِذَلِكَ قَالَ فَضَرَبَ اللَّهُ وُجُوهَ الْإِبِلِ فَأَقَرَّتْ عَلَى السَّاحِلِ وَ أَصْبَحَ النَّاسُ فَأَشْرَفُوا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَمَا رُئِيَتْ مَكَّةُ قَطُّ أَكْثَرَ مُشْرِفاً وَ لَا مُشْرِفَةً مِنْهَا يَوْمَئِذٍ لِيَنْظُرُوا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَأَقْبَلَتِ الْإِبِلُ مِنْ نَاحِيَةِ السَّاحِلِ فَكَانَ يَقُولُ قَائِلٌ الْإِبِلُ الشَّمْسُ الشَّمْسُ الْإِبِلُ قَالَ فَطَلَعَتَا جَمِيعاً.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · إثبات المعراج و معناه و كيفيته و صفته و ما جرى فيه و وصف البراق